كواليس جديدة عن أزمة علاء فيفتى داخل موقع تصوير "روح أوف"
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أصدرت الشركة المنتجة لمسلسل «روح أوف» بيانًا رسميًا للرد على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة تعرّض الفنان علاء فيفتى لموقف خطير أثناء التصوير، مؤكدة أن ما جرى داخل موقع العمل تم وفق الضوابط الفنية ومعايير السلامة، وموضحة تفاصيل ما حدث وردها على ما أثير من اتهامات.
وأوضح البيان أن ما ورد في منشور علاء فيفتى لا يعكس حقيقة ما جرى داخل موقع التصوير، مشيرًا إلى أن الفنان منذر ريحانة لم يكن خائفًا أثناء تنفيذ المشهد، بل أصر على الإمساك بالشمروخ بنفسه وكان قلبه جامدًا، مع نفي تحميله أي مسؤولية عن الواقعة، والتأكيد على أن تنفيذ المشاهد تم وفق الضوابط الفنية وتحت إشراف كامل من المخرج وفريق السلامة المختص.
كما أكد البيان أن علاء فيفتى غادر موقع التصوير عقب الواقعة دون إخطار إدارة الإنتاج أو تقديم أي شكوى رسمية في حينها، وهو ما دفع فريق العمل إلى استكمال التصوير بشكل طبيعي، قبل أن يتم تداول تفاصيل الواقعة لاحقًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون الرجوع إلى الشركة المنتجة.
وأضافت الشركة المنتجة أن ما أُثير حول عدم التواصل غير دقيق، موضحة أن علاء فيفتى تواصل مرة واحدة فقط مع المنتج بلال صبري بعد الحادث، ولم يتواصل مع الفنان منذر ريحانة، مؤكدة أن أبوابها كانت ولا تزال مفتوحة للتعامل مع أي ملاحظات تتعلق بسلامة المشاركين في العمل.
وشدد المنتج بلال صبري على حرص الشركة الكامل على سلامة جميع العاملين في مسلسل «روح أوف»، ورفضه الزج بأسماء نجوم العمل أو تحميلهم مسؤوليات لم تثبت صحتها، داعيًا إلى تحري الدقة وعدم تداول معلومات غير موثقة قد تسيء إلى أطراف العمل.
وكان الفنان علاء فيفتى قد نشر عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك» منشورًا مطولًا أكد خلاله أنه لم يعتد الحديث عن مشاكله علنًا، لكنه قرر هذه المرة مشاركة ما وصفه بـ«حكاية صغيرة»، موضحًا أن علاقته بالمنتج بلال صبري تمتد لأكثر من عشر سنوات وشهدت تعاونًا واحترامًا متبادلًا.
وأشار فيفتى إلى أن المنتج بلال صبري عرض عليه المشاركة في مسلسل «روح OFF»، موضحًا أن العمل يناقش سلبيات المجتمع، ومنها عالم المهرجانات والراب، وأنه شارك في التجربة مع عدد من زملائه من بينهم الباور العالي وريشا كوستا وسماره.
وكشف علاء فيفتى أنه اجتمع بالفنان منذر ريحانة قبل التصوير، واصفًا إياه بالنجم المحترم والفنان الكبير، ومؤكدًا محبته وتقديره له إنسانيًا وفنيًا.
وأكد فيفتى أن المخرج كريم رفعت أبدى إعجابه بأدائه الفني وطلب زيادة عدد مشاهده بالاتفاق مع المؤلف أحمد عاشور، مشيرًا إلى أنه استطاع إثبات وجوده داخل العمل.
وأوضح علاء فيفتى أن أول يوم تصوير تضمن مشهدًا غنائيًا جمعه بالفنان منذر ريحانة والباور العالي، وأن المخرج أصر على استخدام شمروخ داخل المشهد، بينما أوضحت الشركة أن منذر أمسك به بنفسه وتم استخدامه بأمان، لكنه لاحظ طريقة غير آمنة في التعامل معه ونبه أكثر من مرة خشية إصابة أحد.
وأشار فيفتى إلى أن الموقف كاد يتسبب في تشوه بوجهه على حد وصفه، موضحًا أنه غادر موقع التصوير عقب الواقعة، قبل أن يفاجأ بعدم وجود أي تواصل لاحق من فريق العمل، مبررًا ذلك بانشغالهم بضغوط التصوير، ومؤكدًا أن هدفه من المنشور كان الفضفضة فقط ومشاركة ما حدث معه.
ويأتي مسلسل «روح أوف» في إطار كوميدي اجتماعي مختلف، يعتمد على صراع الأجيال داخل عالم الموسيقى، من خلال قصة مطرب لمع نجمه في تسعينات القرن الماضي قبل أن تتراجع نجوميته، فيلجأ إلى التعاون مع نجوم الراب الصاعدين في محاولة لاستعادة مكانته الفنية.
ويشارك في بطولة العمل كل من منذر ريحانة، ميرنا وليد، صلاح عبد الله، نانسي صلاح، طارق النهري، شريف باهر، محمد سليمان، طاهر أبو ليلة، رضا حامد، رانيا التومي، أشرف طلبة، نرمين جمال، إلى جانب عدد من نجوم الراب، منهم سمير عفرتو، فليكس، ريشا كوستا، سماره، فيفتى، سادات، والباور العالي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسابه الرسمي بيان ا رسمى مواقع التواصل الإجتماعى مهرجانات تفاصيل الواقعة مواقع التواصل الاجتماع مات الشركة المنتجة علاء فيفتي ردها تزال بلال صبري واقع التواصل الإجتماعي لتواصل الاجتماعي المنتج بلال صبري منذر ريحانة مسلسل روح أوف الفنان منذر ریحانة بلال صبری إلى أن
إقرأ أيضاً:
مخرج مسرحي يكشف عن أزمة جديدة في جامعة طنطا ..تفاصيل
أثار المخرج المسرحي هاني مهران قضية جديدة تتعلق بالنشاط المسرحي الجامعي، حيث نشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» منشورًا قال فيه إن مسرح كلية الصيدلة بجامعة طنطا مغلق منذ عامين، متسائلًا عن مصير الطلاب الراغبين في ممارسة النشاط المسرحي داخل الكلية.
وقال مهران: "مسرح كلية صيدلة جامعة طنطا بقاله سنتين مقفول.. الطلبة اللي عايزة تمارس نشاط مسرحي تعمل إيه؟"، مطالبًا المسؤولين بالجامعة بتوضيح أسباب غلق المسرح والعمل على إعادة تشغيله.
بدأت الأزمة عقب قرار إدارة كلية الحقوق بـ جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) إيقاف العرض المسرحي الطلابي «الدحديرة»، مما ادي الي جدل واسع النطاق.
وفتح المنشور باب النقاش مجددًا حول أوضاع المسارح الجامعية ودورها في دعم المواهب الطلابية، خاصة في ظل تأكيد العديد من الجامعات أن الأنشطة الفنية والثقافية تعد جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الإبداعية.
وجاءت الأزمة عقب تداول مقطع فيديو لمحمد أشرف ميزو، مخرج العرض المسرحي، تحدث فيه عن تعرض العرض لعدد من العقبات التي انتهت بتوقفه، مشيرًا إلى ما وصفه بوجود اعتراضات على النشاط المسرحي داخل الكلية، وطالب بفتح تحقيق وإظهار الحقيقة وتعويض فريق العمل عن الجهد الذي بذله خلال أشهر من التحضير.
وأكدت جامعة العاصمة احترامها لجميع الطلاب، موضحة أن الواقعة تخضع للمراجعة من الجهات المختصة وفقًا للوائح والقوانين المنظمة، مشددة على أن دعم المسرح الجامعي يمثل جزءًا أصيلًا من رسالتها التعليمية والثقافية، وهو ما تعكسه استمرارية مهرجان التمثيل المسرحي بالجامعة على مدار 49 دورة متتالية.