صندوق النقد يتوقع تراجع التضخم العالمي إلى 3.8% هذا العام
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، اليوم الاثنين، إن التضخم العالمي يُتوقع أن يتراجع إلى 3.8% خلال العام الجاري، على أن ينخفض إلى 3.4% بحلول عام 2027، مدفوعاً بتباطؤ الطلب وتراجع أسعار الطاقة.
وأضافت جورجييفا، في كلمة ألقتها خلال المنتدى المالي العربي السنوي في دبي، وفق ما ذكره موقع (ماركت إسكرينر) الأمريكي، أن النمو الاقتصادي العالمي صمد «بشكل لافت» رغم التحولات العميقة التي يشهدها العالم على صعيد الجغرافيا السياسية، وسياسات التجارة، والتكنولوجيا، والتغيرات الديموغرافية.
ويأتي تراجع التضخم العالمي في وقت تواصل فيه البنوك المركزية حول العالم تبني سياسات نقدية مشددة للسيطرة على الضغوط السعرية التي تصاعدت خلال الأعوام الماضية، بفعل اضطرابات سلاسل الإمداد، وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء.
ومع انحسار هذه العوامل تدريجياً، إلى جانب تباطؤ الطلب العالمي، بدأت معدلات التضخم في الاقتصادات المتقدمة والناشئة على حد سواء في التراجع، وإن ظلّت أعلى من المستويات المستهدفة في بعض الدول.
وفي المقابل، يواجه الاقتصاد العالمي تحديات هيكلية متزايدة، تشمل التوترات الجيوسياسية، وإعادة تشكيل التجارة العالمية، وتسارع التحول التكنولوجي، إضافة إلى التغيرات الديموغرافية، وهي عوامل تجعل مسار النمو والتضخم أكثر تعقيداً خلال السنوات المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التضخم العالمي تراجع أسعار الطاقة التضخم العالمی
إقرأ أيضاً:
الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
صراحة نيوز – ارتفع الذهب الثلاثاء مع انخفاض أسعار النفط بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين ركزت الأسواق على التطورات في الشرق الأوسط وبيانات اقتصادية أميركية مرتقبة.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.9 %إلى 4522.28 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد تراجعه بنحو 2% أمس الاثنين. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب 1% إلى 4552 دولارا.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، ذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية أن إيران تراجع اتفاقا مقترحا مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، وذلك بعد تصريح ترامب بأن المحادثات للتوصل إلى اتفاق مستمرة.
وانخفضت أسعار النفط بعد مكاسب كبيرة شهدتها الجلسة السابقة. ومنذ بداية النزاع، يتعرض الذهب لضغوط، إذ أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم المخاوف من التضخم وتوقعات برفع أسعار الفائدة.
وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة على أنه أداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جاذبيته عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة لكونه غير دارّ للدخل.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 2.1% إلى 76.37 دولارا للأوقية، وصعد سعر البلاتين 2.2% إلى 1966.65 دولارا، وزاد سعر البلاديوم 1.7% إلى 1385.37 دولارا.