أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى-، هطول أمطار رعدية على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف، تبوك، حائل، المدينة المنورة، مكة المكرمة والباحة، في حين تؤثر الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من تلك المناطق كذلك على أجزاء من منطقتي الرياض والقصيم، مع فرصة تكوّن الضباب على أجزاء من المنطقة الشرقية وأجزاء من المرتفعات الجنوبية الغربية للمملكة.
وأفاد التقرير، أن حالة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة 10-25 كم/ساعة وجنوبية إلى جنوبية شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 20-45 كم/ساعة تصل إلى 55 كم/ساعة باتجاه مضيق باب المندب وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر على الجزء الشمالي والأوسط، ومن متر إلى مترين على الجزء الجنوبي يصل إلى أعلى من مترين ونصف باتجاه مضيق باب المندب وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الشمالي والأوسط ومتوسط الموج على الجزء الجنوبي يصل إلى مائج باتجاه مضيق باب المندب.
وتكون الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى شمالية غربية على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية غربية إلى شمالية غربية على الجزء الجنوبي بسرعة 10-25 كم/ساعة وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر وحالة البحر خفيف الموج.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية على الجزء الشمالی والأوسط على الجزء الجنوبی على أجزاء من کم ساعة
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.