الكنيسة القبطية تبدأ صوم يونان النبي لمدة ثلاثة أيام
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
بدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الاثنين، صوم يونان النبي، والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، في أجواء روحية مميزة مليئة بالصلاة والتوبة والرجوع إلى الله، تمهيدا للصوم المقدس الكبير (صوم القيامة).
صوم يونانويُعد صوم يونان من الأصوام ذات الطابع الروحي العميق، إذ يحمل رسالة واضحة عن التوبة الصادقة وقبول الله لرجوع الإنسان إليه، كما ورد في سفر يونان النبي، حينما استجاب أهل نينوى لنداء التوبة فرفع الله عنهم غضبه.
ويتميز هذا الصوم بالانقطاع التام عن الطعام حتى فترات متأخرة من النهار، مع الإكثار من الصلوات والمطانيات وقراءة الكتاب المقدس، خاصة سفر يونان، تأملًا في معاني الطاعة، والرحمة الإلهية، وقبول الآخر.
إقامة القداساتوتحرص الكنيسة خلال أيام الصوم الثلاثة على إقامة القداسات الإلهية والاجتماعات الروحية، التي تشجع على فحص النفس وتجديد العهد مع الله، استعدادًا للدخول في فترة الصوم الأربعيني المقدس بروح التوبة والاتضاع.
ويؤكد آباء الكنيسة أن صوم يونان ليس مجرد امتناع عن الطعام، بل هو دعوة عملية للتوبة الصادقة، وترك الخطية، والسعي نحو حياة روحية أعمق، اقتداء بتوبة أهل نينوى التي كانت سببا في خلاصهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صوم يونان صوم يونان النبي الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية نينوى یونان النبی صوم یونان یونان ا
إقرأ أيضاً:
كينيا تختتم زيارة بطريركية تاريخية للبابا ثيودوروس الثاني وسط أجواء روحية ورسولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختُتمت في كينيا الزيارة البطريركية من البابا والبطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، بعد أيام من النشاطات الروحية والرعوية المكثفة التي حملت طابعًا تاريخيًا للكنيسة الأرثوذكسية في القارة الأفريقية.
وشملت الزيارة عددًا من المناطق الكنسية، من بينها رئيس أسقفية نيروبي تحت رعاية رئيس الأساقفة ييروندا مكاريوس تيليريدس كينيا، إضافة إلى رئيس أسقفية إلدوريت تحت إشراف رئيس الأساقفة نيو كونغاي، وكذلك إيبارشية كيسومو برئاسة الأسقف فيليبس، إلى جانب محطات رعوية أخرى.
وقد ساهم حضور غبطة البطريرك في توحيد صفوف الإكليروس والإكليريكيين والطلاب، إلى جانب مشاركة القيادات المحلية وآلاف المؤمنين، في مشهد كنسي عكس وحدة الهدف حول نشر رسالة الإنجيل وتعزيز عمل الكنيسة الأرثوذكسية في أفريقيا.
فعاليات كنسية متنوعة بين الصلاة والتأسيسوتضمنت الزيارة سلسلة من الفعاليات الروحية، شملت إقامة القداسات الإلهية، وسيامات كهنوتية، وخدمات تذكارية لراحة النفوس، إلى جانب زيارات رعوية لمجتمعات مختلفة داخل الإيبارشيات.
كما قام البطريرك بوضع حجر الأساس لمشروعات كنسية جديدة، وافتتاح عدد من المرافق الخدمية، في خطوة تهدف إلى دعم البنية التحتية للعمل الرعوي والإرسالي في المنطقة.
وشهدت الزيارة أيضًا لقاءات مباشرة مع أبناء الكنيسة في مختلف المناطق، حيث لمسوا روح الأبوة والرعاية في كلمات وتحركات غبطته، ما ترك أثرًا روحيًا عميقًا في نفوس الحاضرين.
تعزيز وحدة الكنيسة ودعم الرسالة الإرساليةوأكدت الزيارة على أهمية تعزيز وحدة الكنيسة الأرثوذكسية في أفريقيا، وتجديد التزام الإكليروس والمؤمنين بمواصلة العمل الإرسالي وخدمة المجتمعات المحلية.
كما شددت على الدور المحوري لبطريركية الإسكندرية في دعم الكنيسة في القارة، وتوسيع نطاق الخدمة الروحية والتعليمية والاجتماعية.
صلوات من أجل استمرار الثمار الروحيةوفي ختام الزيارة، رفع المؤمنون صلواتهم شكرًا لله على هذه الأيام المباركة، متمنين لغبطته الصحة والقوة والحكمة لمواصلة خدمته الرسولية.
وأكدت الكنيسة أن الثمار الروحية التي أفرزتها هذه الزيارة ستستمر في النمو عبر الأجيال، حاملة معها رسالة الإيمان والمحبة والسلام إلى مختلف شعوب القارة.
واختُتمت الزيارة بروح من الفرح والامتنان، وسط هتافات كنسية تقليدية عبّرت عن التقدير الكبير لهذه الزيارة التاريخية.