القومي للمرأة ينظم ندوة حول صوت المرأة في الإعلام بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
كتبت- نور العمروسي:
نظم المجلس القومي للمرأة، برئاسة المستشارة أمل عمار، ندوة بعنوان «صوت المرأة في الإعلام بين الحرية والمسؤولية»، وذلك ضمن مشاركته في فعاليات الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، من خلال لجنة الإعلام بالمجلس.
وأدارت الندوة الدكتورة سوزان القليني، عضوة المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة الإعلام، التي أكدت اهتمام المجلس الكبير بدور صوت المرأة في الإعلام باعتباره أحد الأدوات المحورية للتعبير عن قضاياها وتسليط الضوء على التحديات المرتبطة بحرية تناول هذه القضايا في المجال الإعلامي.
وأشادت القليني بجناح المجلس القومي للمرأة بمعرض الكتاب، واصفة إياه بالجناح المهم لما يشهده من تنوع في الأنشطة والندوات اليومية التي تعكس حرص المجلس على فتح مساحات حوار جادة حول قضايا المرأة. وأكدت أن حرية الإعلام تمثل قضية شائكة، لكنها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الدولة والمجتمع والجمهور المتلقي، مشددة على أهمية الوعي المجتمعي في التعامل مع المحتوى الإعلامي.
كما أشادت بمبادرة «الملهمات العربيات»، وبالدور الذي تقوم به المرأة الفلسطينية والسورية في مواجهة التحديات، مؤكدة وجود تطور ملحوظ في تناول الإعلام لقضايا المرأة، وطرح موضوعات كانت مسكوتًا عنها سابقًا في الإعلام والدراما.
وشددت على ضرورة وجود تشريعات وقوانين تنظم العمل الإعلامي، موضحة أن مواثيق الشرف الإعلامي غير ملزمة، بينما تتحول القواعد إلى التزام حقيقي عند صدورها في صورة قوانين، خاصة مع تعدد المنصات الإعلامية وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي والتطور المتسارع لأدوات الذكاء الاصطناعي. وطالبت بتنسيق أكبر بين المجلس القومي للمرأة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام للحد من ظاهرة «الترند» غير المنضبط.
من جانبها، أكدت الدكتورة منى الحديدي أن الندوة تناولت أحد الموضوعات الجوهرية على المستويين الأكاديمي والمهني، وهو علاقة المرأة بالإعلام في إطار الحرية والمسؤولية، مشددة على أهمية الربط بين الإعلام والثقافة والفنون باعتبارها أدوات لتشكيل الوعي وبناء الإنسان المصري.
وأشارت إلى أن جناح المجلس القومي للمرأة يمثل نموذجًا فنيًا وتربويًا مبتكرًا، مؤكدة أن وجود المرأة في الإعلام والثقافة والفنون ليس أمرًا مستحدثًا، بل يمتد بجذوره في التاريخ المصري، مع ضرورة الاستفادة من التطور التكنولوجي وأدوات الذكاء الاصطناعي في إطار احترام حقوق الملكية الفكرية، وتوسيع مجالات مشاركة المرأة في الإعلام السياسي والاقتصادي وإعلام الأزمات.
واستعرضت الصحفية هدى رشوان تجربتها المهنية، مؤكدة دور الإعلام في كسر الصمت حول قضايا مسكوت عنها، وعلى رأسها ختان الإناث، مشددة على خطورة استغلال المرأة كوسيلة للترند، وأهمية الحفاظ على صورتها، مشيرة إلى أن تقارير المجلس القومي للمرأة أظهرت تحسنًا نسبيًا في صورة المرأة بالإعلام رغم استمرار التحديات.
وأكدت الدكتورة نادية النشار أهمية وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها الكبير، مشيرة إلى أنها تمثل تحديًا حقيقيًا للمهنة الإعلامية، ما يستدعي تطوير الأدوات مع الحفاظ على القيم المهنية، مؤكدة أن «الترند مؤقت بينما البراند باقٍ».
وشهدت الندوة مشاركة عدد من الخبراء والإعلاميين وأعضاء لجنة الإعلام بالمجلس، الذين أكدوا ضرورة تحديث التشريعات المنظمة للعمل الإعلامي، وتنظيم الفضاء الإلكتروني، وتعزيز دور الإعلام في حماية صورة المرأة المصرية ودعم مشاركتها المجتمعية.
وفي ختام الندوة، أكدت الدكتورة سوزان القليني أن النقاشات عكست أهمية تحقيق التوازن بين حرية الإعلام والمسؤولية المهنية، وضرورة توظيف الإعلام والثقافة والفنون في بناء وعي مجتمعي داعم لحقوق المرأة، في إطار جهود الدولة للتحديث وبناء الجمهورية الجديدة.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
المجلس القومي للمرأة المستشارة أمل عمار معرض القاهرة الدولي للكتاب أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
"القومي للمرأة" ينظم ندوة حول صوت المرأة في الإعلام بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
28 19 الرطوبة: 13% الرياح: جنوب غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: إيران وأمريكا معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 المجلس القومي للمرأة المستشارة أمل عمار معرض القاهرة الدولي للكتاب مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر القاهرة الدولی للکتاب المجلس القومی للمرأة صور وفیدیوهات
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.