عربي21:
2026-06-02@17:12:37 GMT

ترامب يعلن حوارا مع كوبا ويلمح إلى اتفاق قريب

تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT

ترامب يعلن حوارا مع كوبا ويلمح إلى اتفاق قريب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أن الولايات المتحدة تجري حوارا مع السلطات الكوبية، مرجحا أن تفضي هذه المحادثات إلى اتفاق محتمل، في وقت تكثف فيه إدارته الضغوط السياسية والاقتصادية على هافانا.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين من ولاية فلوريدا: "نحن نتحدث مع شعب كوبا، ومع أعلى المسؤولين في كوبا… سنرى ما الذي سيحدث"، مضيفا: "أعتقد أننا سنبرم اتفاقا مع كوبا".



وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي في ظل تصعيد لافت في لهجته تجاه الحكومة الكوبية، الحليفة التقليدية لفنزويلا، وذلك عقب العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن الإطاحة بحكم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واعتقاله ونقله إلى الولايات المتحدة.

وانتقد ترامب النظام الحاكم في الجزيرة ذات التوجه الشيوعي، والتي تخضع لحصار اقتصادي أمريكي منذ عقود، معتبرا أن كوبا "متداعية" و"في وضع سيئ"، ولافتا إلى أنها "لم تعد تمتلك فنزويلا لتساندها"، في إشارة إلى توقف الدعم النفطي الفنزويلي لها.

وبعد إسقاط مادورو مطلع كانون الثاني/يناير الماضي، أوقفت إدارة ترامب شحنات النفط الفنزويلي المتجهة إلى كوبا، كما وقع الرئيس الأمريكي، الخميس الماضي، أمرا تنفيذيا يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي ترسل شحنات من النفط الخام إلى الجزيرة.

وتعتبر الولايات المتحدة أن كوبا، الواقعة على بعد نحو 150 كيلومترا من سواحل ولاية فلوريدا، تشكل "تهديدا استثنائيا" لأمنها القومي.

في المقابل، جددت وزارة الخارجية الكوبية، في بيان مساء الأحد، نفيها أن تمثل الجزيرة أي تهديد للأمن القومي الأمريكي، مؤكدة أن كوبا "لا تستضيف أي قواعد عسكرية أو استخباراتية أجنبية"، وذلك ردا على تقارير أمريكية تشير إلى احتمال وجود محطة تنصت صينية في البلاد، وفق دراسة أجراها مركز أبحاث أمريكي.


ونقل البيان استعداد هافانا "للحفاظ على حوار بناء" مع واشنطن، مع اقتراح "استئناف التعاون التقني"، ولا سيما في مجالات "مكافحة الإرهاب، ومنع غسل الأموال، ومكافحة تهريب المخدرات، والأمن السيبراني".

وكان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل قد أكد، في منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، عدم وجود أي محادثات قائمة بين بلاده والولايات المتحدة في ذلك الوقت.

في المقابل، تتهم الحكومة الكوبية إدارة ترامب بالسعي إلى "خنق" اقتصاد الجزيرة، التي تعاني من تفاقم الانقطاعات اليومية في التيار الكهربائي، وازدياد طوابير الانتظار أمام محطات الوقود.

وفي سياق متصل، أعلنت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، الأحد، عزم بلادها إرسال مساعدات إنسانية إلى كوبا تشمل "مواد غذائية ومنتجات أخرى"، إلى جانب العمل على إيجاد آلية لمواصلة إمداد الجزيرة بالنفط، رغم تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول الموردة للنفط إلى هافانا.

وقالت شينباوم، عقب محادثة هاتفية مع ترامب الخميس الماضي: "لم نتطرق قط إلى مسألة النفط لكوبا مع الرئيس ترامب".

كما دعا البابا لاوون الرابع عشر، الأحد، "جميع المسؤولين إلى تعزيز حوار صادق وفعال، لتجنب العنف وأي عمل من شأنه أن يزيد من معاناة الشعب الكوبي العزيز".

بالتوازي مع ذلك، حثت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر منصة "إكس"، السلطات الكوبية على "الوقف الفوري لأعمالها القمعية المتمثلة بإرسال أفراد للتدخل في العمل الدبلوماسي" للقائم بالأعمال الأمريكي في هافانا، مايك هامر.

وأظهرت تسجيلات فيديو جرى تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي، وتعذر على وكالة فرانس برس التحقق من صحتها بشكل مستقل، تجمع عدد من الكوبيين مساء السبت الماضي أمام فندق في مدينة كاماغوي وسط البلاد، حيث يقيم القائم بالأعمال الأمريكي، مرددين هتافات من بينها "قاتل" و"يسقط الحصار"، في إشارة إلى الحظر الأمريكي المفروض على كوبا منذ عام 1962.

وكانت الحكومة الكوبية قد استدعت هامر لإبلاغه احتجاجها على ما وصفته بـ"تدخله" في الشؤون الداخلية للجزيرة.

ومنذ أشهر، يجوب القائم بالأعمال الأمريكي عددا من مقاطعات البلاد، حيث يلتقي مع معارضين ومدافعين عن حقوق الإنسان ومسؤولين دينيين، إضافة إلى مواطنين عاديين.

وقال هامر في مقطع فيديو نشره، الأحد، عبر منصة "إكس" من مدينة ترينيداد: "بعض الكوبيين أطلقوا شتائم. أعتقد أنهم ينتمون إلى حزب معين، لكنني أعلم أنهم لا يمثلون الشعب الكوبي"، في إشارة إلى الحزب الشيوعي الحاكم في البلاد.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب هافانا كوبا فنزويلا فنزويلا كوبا هافانا ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • ترامب يرجح توقيع اتفاق مع إيران خلال أسبوع والمفاوضات تعود إلى مسارها
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
  • ترامب يعلن تعيين توم براك مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا والعراق
  • ترامب: كنت عازمًا على ضرب إيران ثم تراجعت.. ويجب ألا يحصلوا على النووي