مغردون: ممر ريغافيم.. معبر رفح 2 أم حاجز أمني؟
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
فتح إعلان الجيش الإسرائيلي إنشاء ممر أمني جديد لتفتيش القادمين من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، أطلق عليه اسم "ريغافيم"، بابا واسعا من الجدل والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تحذيرات من أن الخطوة تمهّد لفرض سيطرة إسرائيلية مباشرة على حركة العبور، وتحويل المعبر من بوابة إنسانية إلى حاجز أمني مشدَّد.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، استكمال إقامة ممر فحص وتفتيش للقادمين من مصر عبر معبر رفح إلى قطاع غزة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد 44 عاما من المجزرة.. أهالي حماة ينشرون صور أقاربهم الذين قتلهم الأسدlist 2 of 2معبر رفح بشكله الجديد.. غزيون يتساءلون: بوابة سفر أم ممرّ سجن؟end of listوقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه في إطار الاستعدادات لافتتاح معبر رفح اليوم الاثنين، استكملت قواته إقامة ممر أطلق عليه اسم "ريغافيم"، يخضع لإدارة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في منطقة تقع تحت سيطرة الجيش.
وأضاف أن قوات الأمن ستفحص هويات القادمين ضمن القوائم التي صدَّقت عليها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الممر يُعَد جزءا من الجهود الرامية إلى تعزيز الرقابة الأمنية في المنطقة.
غضب وتخوفوانعكست حالة من الغضب والتخوف لدى ناشطين على المنصات الرقمية، إذ رأوا أن الخطوة تعني عمليا فتح معبر مُراقَب بعبور مشروط، يدار بعقلية الحاجز الأمني لا المنفذ الإنساني، وأن "ممر ريغافيم" يشكل ما يشبه "معبر رفح 2" من الجانب الإسرائيلي، مخصصا للعائدين إلى غزة، بعيدا عن المعبر المسيَّر بإشراف فلسطيني أوروبي.
وقال مغردون إن إسرائيل فتحت معبرها الخاص بالقرب من رفح لتفتيش الداخلين إلى قطاع غزة، بعد رفض مصري لوجود إسرائيلي مباشر داخل معبر رفح نفسه.
وأوضحوا أن هذا الملف يُعَد من أكثر القضايا حساسية بين مصر وإسرائيل، إذ تطالب تل أبيب بأن يكون عدد الداخلين مساويا لعدد المرضى فقط دون احتساب المرافقين، وهو ما يعني أن عدد الداخلين سيكون ثلث عدد المغادرين، في حين تصر القاهرة على أن يكون العدد مساويا للعدد الكامل من المرضى ومرافقيهم، خشية استخدام الآلية أداة للتهجير.
إعلانفي المقابل، قال ناشطون إن "ممر ريغافيم" ليس مجرد مسار عبور، بل هو منظومة سيطرة تقنية تعكس العقيدة الأيديولوجية لمنظمة "ريغافيم" الاستيطانية القائمة على الرقابة المطلقة والضبط الجغرافي، مشيرين إلى أن الممر مزوَّد بأنظمة بيومترية للتعرف على الوجوه تدار إسرائيليا عن بُعد.
وأضافوا أن الممر يتجاوز كونه منشأة هندسية، ليشكل تجسيدا لما وصفوها بمحاولات "الضم التقني" للمعابر، بما يعيد إنتاج نموذج السيطرة الأمنية المشابه لمعبر "إيرز" (بيت حانون) شمال قطاع غزة.
وكتب أحد الناشطين "عندما يقال لا للتهجير، يصبح ذلك جزءا من تفاصيل الهندسة التشغيلية". وعلَّق آخر بالقول "مثلث برمودا. هذا ليس معبرا".
واختتم عدد من الناشطين بالتساؤل عن جدوى معبر رفح إذا كان الاحتلال هو المتحكم فعليا في آليات العبور، ويفرض ممرات بديلة تحت سيطرته، مشيرين إلى أن ما يجري يفرض معادلات وحواجز جديدة على حساب الطابع الإنساني للمعبر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم قطاع غزة معبر رفح
إقرأ أيضاً:
نائب بالكنيست: إسرائيل فقدت استقلاليتها بإدارة سياستها الأمنية
اعتبر نائب إسرائيلي معارض، اليوم الثلاثاء، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في لبنان يدل على أن بلاده فقدت استقلاليتها في إدارة سياستها الأمنية.
وقال النائب عن حزب "هناك مستقبل" المعارض رام بن باراك في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "لقد فقدنا استقلاليتنا في إدارة سياستنا الأمنية".
وأشار في هذا الصدد إلى إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار في لبنان بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس عن الايعاز للجيش الإسرائيلي بمهاجمة الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت.
وذكر بن باراك إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يمنع فيها ترامب إسرائيل من مهاجمة أهداف".
وقال: "في العملية الأولى في إيران، أعلن ترامب وقف إطلاق النار وأمر الطائرات بالعودة، لذا أستغرب كيف لم يتعلم نتنياهو من التجربة؟ كان عليه أن يتحدث معه (ترامب) أولاً".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، الاثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة اللبنانية بيروت.
وأضاف ترامب في تدوينة على منصته "تروث سوشال": "أجريت اتصالا مثمرا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وادعى أن إسرائيل تراجعت عن مهاجمة بيروت، قائلا: "لن يتم إرسال أي قوات إلى بيروت، وأي قوات كانت في طريقها (إلى هناك) قد عادت أدراجها".
وأشار ترامب إلى أنه أجرى أيضا اتصالا "جيدا للغاية" مع ممثلين رفيعي المستوى عن "حزب الله" (لم يسمّهم)، وأن إسرائيل والحزب "وافقا على وقف تام لإطلاق النار".
وتابع: "إسرائيل لن تهاجمهم، ولن يهاجموا إسرائيل".
وتأتي هذه الاتصالات على وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر في لبنان والتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الأمريكية واشنطن.
كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى 3 آلاف و433 قتيلا و10 آلاف و395 جريحا.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية باراك: مزاعم نتنياهو عن هزيمة حزب الله وهم محض يخدع به الإسرائيليين نتنياهو: سنهاجم بيروت إذا واصل حزب الله استهداف مدننا كاتس: ترامب تبنى معادلة إسرائيل سنهاجم الضاحية إذا استمر القصف الأكثر قراءة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حتى اليوم الثلاثاء 26 مايو الجيش الإسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في لبنان الجيش الإسرائيلي هاجم الليلة أكثر من 100 هدف في البقاع وجنوب لبنان نحو 9400 أسير فلسطيني يستقبلون عيد الأضحى في ظروف قاسية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026