إيران تستدعي السفراء الأوروبيين بعد تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل أن إيران تستدعي السفراء الأوروبيين بعد تصنيف الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري منظمة إرهابية.
قال السفير الأمريكي بحلف الناتو إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن ينتظر طويلا حتى تستجيب إيران لمطالبه، وفقا لفوكس نيوز.
و أضاف السفير الأمريكي، أن هدف ترامب ليس زعزعة استقرار إيران رغم احتمالية اللجوء إلى الخيار العسكري، مؤكدا أن امتلاك إيران سلاحا نوويا يعد خطا أحمر بالنسبة لترامب.
و من جهة أخرى، كشفت مصادر أمريكية رفيعة، الأحد، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبدي انفتاحا على عقد اجتماع تفاوضي مع إيران، في خطوة قد تمهد لعقد لقاء مرتقب بين وفدي البلدين في العاصمة التركية أنقرة خلال الأيام القليلة المقبلة.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن إدارة ترامب أبلغت طهران، عبر عدة قنوات اتصال، استعدادها للدخول في مفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق بين الجانبين، في إشارة إلى وجود مسار دبلوماسي نشط رغم التوترات المتصاعدة.
وبحسب الموقع، أفاد مصدران إقليميان بأن تركيا ومصر وقطر تشارك في جهود وساطة لتنظيم اجتماع بين مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وكبار المسؤولين الإيرانيين في أنقرة، وذلك في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع الانزلاق نحو مواجهة عسكرية.
وأوضح "أكسيوس" أن هذه الجهود الدبلوماسية تأتي بالتوازي مع تعزيز عسكري أمريكي واسع في المنطقة بأوامر من ترامب، ما يضفي طابعا ملحا على المساعي السياسية، خاصة في ظل المخاوف من أن يؤدي أي تصعيد إلى ضربة عسكرية ضد إيران قد تشعل حربًا إقليمية أوسع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران الاتحاد الأوروبي القاهرة الإخبارية دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.