مصر تقود الجهود الدولية لإعادة صياغة النظام الضريبي العالمي في الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
توجه اليوم إلى نيويورك رامي يوسف، مساعد وزير المالية للسياسات الضريبية، لرئاسة أعمال اللجنة الدولية الحكومية المعنية بصياغة «اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتعاون الضريبي الدولي» في خطوة تعزز مكانة مصر بوصفها لاعبًا محوريًا في صياغة السياسات المالية الدولية.
وتهدف المفاوضات الحالية إلى وضع اللبنات الأساسية لمعاهدة دولية شاملة، ومن المقرر رفع النتائج النهائية والتوصيات إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بحلول يوليو 2027.
كان رامى يوسف قد انتُخب رئيسًا لهذه اللجنة رفيعة المستوى بتمثيل دولي واسع.
شهدت اللجنة منذ انطلاق أعمالها تطورًا ملموسًا في محاولة الوصول إلى توافق دولي فى الرؤى بين القوى الاقتصادية الكبرى والاقتصادات الناشئة والنامية.
وبدأت ملامح هذا التوافق تظهر بشأن قضايا شائكة، أبرزها: توزيع الحقوق الضريبية بالسعي نحو آلية عادلة لفرض الضرائب على الأرباح الناتجة عن المعاملات العابرة للحدود.
ومن هذه القضايا الشركات متعددة الجنسيات بالعمل على ضمان تحصيل الضرائب في الدول التي يتم فيها تحقيق القيمة الفعلية والنشاط الاقتصادي ودعم الموارد السيادية من خلال تمكين الدول النامية من تعظيم إيراداتها الضريبية بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.
كان رامى يوسف قد انتُخب رئيسًا لهذه اللجنة رفيعة المستوى بتمثيل دولي واسع، يعكس ثقة المجتمع الدولي في الكفاءات المالية المصرية وقدرتها على إدارة ملفات الضرائب الدولية المعقدة في ظل تحديات الاقتصاد الرقمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السياسات الضريبية رامي يوسف الأمم المتحدة مال واعمال وزير المالية اللجنة الدولية الحكومية
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.