3 مكونات مضادة للالتهاب لتخفيف آلام المفاصل ونزلات البرد فى الشتاء
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
يتميز فصل الشتاء بالدفء والراحة، ولكن للأسف، قد يُصاحبه مشكلات صحية مزعجة مثل تصلب المفاصل ونزلات البرد المتكررة ونوبات الألم المزمن، حيث يزداد الالتهاب في الجسم خلال الطقس البارد، مما يستدعي تناول أطعمة تُعزز المناعة والصحة العامة، وهنا تبرز أهمية المكونات المضادة للالتهابات، وفقًا لموقع “تايمز أوف انديا”.
ما هي المكونات المضادة للالتهابات؟
هي أطعمة تحتوي على مركبات طبيعية تساعد على تقليل الالتهابات في الجسم، حيث يعاني الجسم من التهابات مزمنة تؤدي إلى مشكلات صحية متنوعة، بما في ذلك آلام المفاصل، واضطرابات الجهاز الهضمي، وأمراض القلب، وضعف المناعة، ويمكن لإدراج الأطعمة المضادة للالتهابات في نظامك الغذائي اليومي خلال فصل الشتاء أن يُساعدك على السيطرة على الألم، مع تعزيز قوة جهاز المناعة وتحسين الهضم، مما يحميك من الأمراض الموسمية.
أهم المكونات المضادة للالتهابات التي يجب أن تتضمنها حميتك الغذائية في فصل الشتاء
الكركم (الكركمين)
يعتبر الكركم عنصرًا أساسيًا في كل مطبخ وذلك لأسباب وجيهة، حيث يحتوى على الكركمين وهو مركب نشط يمتلك خصائص قوية مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، ويُستخدم الكركم كعلاج شتوي لمنع تصلب المفاصل وآلام العضلات مع تقوية جهاز المناعة.
ويكون الكركم أكثر فعالية عند تناوله بانتظام مع الفلفل الأسود، لأنه يحسن امتصاص الكركمين، حيث يمكنك بسهولة إضافة الكركم إلى طعامك أو حتى إضافته إلى الحليب الدافئ “حليب الكركم” قبل النوم، كما أن مزيج مشروبات الأعشاب أو المرق مع رشة من الكركم يمكن أن يخلق تأثيرًا مهدئًا يكافح الالتهابات ويمنح الجسم الدفء اللازم في الطقس البارد.
الزنجبيل
يوفر الزنجبيل حماية كبيرة ضد الالتهابات في فصل الشتاء، ويحتوي هذا العشب على مركبات حيوية فعالة، مثل الجينجيرول، التي تخفف آلام العضلات، وعدم الراحة في المفاصل، وتهيج الحلق الناتج عن برودة الطقس، والزنجبيل ليس فقط يقلل الالتهاب ولكنه يحسن الدورة الدموية أيضًا، وهذا أمر بالغ الأهمية خلال الأشهر الباردة، ويمكن بشر الزنجبيل الطازج وإضافته إلى طعامك والشوربات والكاري، كما يمكن إضافة الزنجبيل مع الليمون والعسل كمشروب مهدئ، وتشير الدراسات إلى أن مشروب الزنجبيل يساعد على تخفيف آلام البرد من خلال دعم عملية الهضم بعد تناول وجبات دسمة خلال فصل الشتاء.
الأسماك الدهنية (أوميجا 3)
تُعد الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين والماكريل، مصادر غنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية، المعروفة بقدرتها على تقليل الالتهابات في الجسم، فهي تُساعد على تخفيف الالتهابات، ودعم صحة المفاصل، ووظائف القلب، ونشاط الدماغ، وأحماض أوميجا 3 الدهنية هي دهون أساسية لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه، مما يجعل تناولها في النظام الغذائي بالغ الأهمية، خاصةً في فصل الشتاء، ويُمكن للأفراد التحكم بشكل أفضل في التهابات الجسم بتناول الأسماك الدهنية المشوية ثلاث مرات أسبوعيًا خلال وجباتهم الشتوية.
اليوم السابع
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة علماء روس يبتكرون جزيئات جديدة تهدف لعلاج القلق بطريقة دقيقة2026/02/02 الصحة العالمية: أمراض مدارية مهملة تهدّد 78 مليون شخص في شرق المتوسط2026/02/02 ارتفاع قياسى فى سعر البيض بالمكسيك يضغط على ميزانيات الأسر والمطاعم2026/02/01 6 طرق صحية لتناول المكسرات وتقليل خطر أمراض القلب2026/02/01 «كهرباء في أطرافك».. 5 علامات صامتة تخبرك أن أعصابك في خطر ولا يجب تجاهلها2026/02/01 هل لصقات تسكين الألم آمنة.. ومتى يجب تجنبها؟2026/02/01شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة التنظيف الاحترافى المنتظم للأسنان.. 5 فوائد لا تتوقعها 2026/02/01الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: المضادة للالتهابات فصل الشتاء
إقرأ أيضاً:
هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
استعادت الإعلامية هالة أبو علم محطات بارزة من مشوارها الإعلامي خلال ظهورها في برنامج «من ماسبيرو»، حيث بدأت حديثها بكلمات غلب عليها الحنين والامتنان لمبنى الإذاعة والتلفزيون، مؤكدة أنه كان شاهدًا على أجمل سنوات حياتها المهنية.
وأوضحت أبو علم أنها بدأت رحلتها الإعلامية من بوابة الإذاعة، قبل أن تنتقل إلى قطاع الأخبار، حيث قدمت نشرات إخبارية وبرامج سياسية وإذاعات خارجية، إلى جانب عدد من التجارب التي وصفتها بالمهمة في مسيرتها المهنية.
وأشارت إلى أن برنامج «صباح الخير يا مصر» يعد من أبرز محطاتها الإعلامية، مؤكدة أنه شكل جزءًا مهمًا من تجربتها المهنية والإنسانية، وترك لديها ذكريات مميزة امتدت لسنوات طويلة.
كما أعربت عن تفاؤلها بالأجيال الجديدة داخل ماسبيرو، مؤكدة أنها شعرت بالاطمئنان عند رؤية المذيعات الشابات على الشاشة، لما يتمتعن به من ثقافة وحضور واحترام لقواعد المهنة، وهو ما يمنحها ثقة في استمرارية الإعلام الوطني.
واختتمت هالة أبو علم حديثها قبل تقديم زميلتها جومانا ماهر، قائلة إن برنامج «من ماسبيرو» يعكس فكرة مهمة تقوم على أن «جيلاً يقدّم جيلاً»، في إشارة إلى استمرارية العطاء داخل المؤسسة الإعلامية العريقة.