إيران تستدعي سفراء الاتحاد الأوروبي احتجاجا على تصنيف الحرس الثوري كجماعة إرهابية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعلنت إيران، اليوم الاثنين، أنها استدعت كل سفراء الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي المعتمدين لديها للاحتجاج على إدراج التكتل الأوروبي للحرس الثوري على قائمة الجماعات الإرهابية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي في تصريحات صحفية إنه تم استدعاء السفراء أمس الأحد.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أدرج الحرس الثوري على قائمة الجماعات الإرهابية الأسبوع الماضي، فيما أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن بلاده ستدرج ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية" جميع جيوش الدول الأوروبية التي صنفت الحرس الثوري في القائمة نفسها.
وفي 2023، أقر البرلمان الإيراني قانونا ينص على تصنيف الجيوش الأوروبية "منظمات إرهابية" في حال أدرج الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري في قائمة "المنظمات الإرهابية".
وأعلن الاتحاد الأوروبي الخميس الماضي، أن الدول الأعضاء توصلت إلى اتفاق سياسي على تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".
وجاء قرار إدراج الحرس الثوري في "قائمة الإرهاب" بعد يوم من تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران، قائلا إن "أسطولا ضخما" يتقدم نحوها، وحذرها من أنه يجب عليها التعاون في المفاوضات بملفها النووي، وإلا فستواجه "هجوما أسوأ بكثير" من ذاك الذي شن ضدها العام الماضي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران سفراء الاتحاد الأوروبي الجماعات الإرهابية الخارجية الإيرانية الاتحاد الأوروبی الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن
أكد الدكتور مجيد بودن، أستاذ القانون الدولي، أن العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين تواجه تحديات متزايدة نتيجة الاختلالات القائمة في ميزان التبادل التجاري، مشيرًا إلى أن بروكسل تنظر بجدية إلى ضرورة إعادة التوازن للعلاقات الاقتصادية مع بكين لضمان استدامتها.
وأوضح بودن، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدول الأعضاء السبع والعشرين في الاتحاد الأوروبي تتفاوض وتسن التشريعات الاقتصادية باعتبارها كتلة موحدة، ما يمنحها قوة وتأثيرًا أكبر في التعامل مع الشركاء التجاريين الدوليين.
العجز التجاري يثير قلقًا أوروبيًا متزايدًاوقال إن استمرار العجز التجاري لصالح الصين لم يعد مقبولًا بالنسبة للاتحاد الأوروبي، محذرًا من أن تفاقم هذا الوضع قد يؤدي إلى تحقيق مكاسب اقتصادية متزايدة للصين على حساب اقتصادات الدول الأوروبية.
اتهامات للصين بالإغراق التجاريوأضاف أستاذ القانون الدولي أن الخلاف الرئيسي يتمثل في اتهامات أوروبية للصين بتقديم دعم حكومي واسع لصناعاتها الوطنية، وهو ما يمنح المنتجات الصينية ميزة تنافسية كبيرة في الأسواق العالمية ويؤدي إلى ما تصفه بروكسل بظاهرة «الإغراق التجاري».
دعوات أوروبية لإجراءات تصحيحيةوأكد بودن أن الاتحاد الأوروبي يطالب باتخاذ إجراءات تصحيحية تضمن تحقيق قدر أكبر من التوازن والعدالة في العلاقات التجارية بين الجانبين، بما يتوافق مع مبادئ المنافسة العادلة وتكافؤ الفرص التي تقوم عليها منظومة التجارة الدولية.