دراسة: النقب مختبر الأمننة الإسرائيلية ضد فلسطينيي الـ 48
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
غزة - صفا
أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة بعنوان:" الأمننة القسرية لفلسطينيي الـــ 48:قرية ترابين الصانع نموذجًا لسياسات الحكم الأمني في النقب".
وتسلّط الضوء على التحوّل المتسارع في سياسات المؤسسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، من مقاربة مدنية–قانونية إلى نموذج حكم أمني قائم على الردع والعقاب الجماعي.
وتتناول الدراسة، التي أعدّها المركز، أحداث قرية ترابين الصانع في النقب بوصفها حالة دراسية كاشفة، توضّح كيف جرى تحويل نزاع مدني متعلّق بالأرض والتخطيط إلى "حدث أمني"، استُخدمت فيه القوة المفرطة، وعسكرة الشرطة، وعمليات هدم واعتقال واسعة النطاق، في رسالة ردع تتجاوز القرية إلى مجمل فلسطينيي الـ 48.
وتكشف الدراسة أن الخطاب الإسرائيلي الرسمي حول "تطوير النقب" يخفي في جوهره سياسة ممنهجة تقوم على نزع الاعتراف القانوني عن القرى الفلسطينية، وحرمانها من التخطيط والخدمات الأساسية، ثم ملاحقة سكانها بحجة "البناء غير المرخّص"، بما يخلق أزمة مفتعلة تُستخدم ذريعة دائمة للتدخل الأمني.
وتبيّن الدراسة أن ما جرى في ترابين الصانع يعكس تحوّل الشرطة الإسرائيلية إلى قوة شبه عسكرية، تعمل بمنطق أمني صِرف، وتستخدم خطاب "فرض السيادة" لتجريد السكان من حقوقهم، وتكريس نموذج المواطنة المشروطة بالطاعة السياسية.
كما توثّق الدراسة أنماطًا واضحة من العقاب الجماعي وتجريم الاحتجاج السلمي، في خرق مباشر لمبادئ العدالة الفردية، ومحاولة منهجية لنزع الشرعية عن أي فعل جماعي فلسطيني داخل الــ 48.
وتحذّر الدراسة من أن النقب بات مختبرًا لسياسات مرشّحة للتوسّع نحو الجليل والمدن المختلطة، ما ينذر بتصعيد أوسع في العلاقة بين الدولة وفلسطينيي الـ 48، وتفكيك متدرّج للمجال المدني الفلسطيني، وتحويله إلى مجال مُدار أمنيًا بشكل دائم.
ولا تكتفي الدراسة بالتشخيص، بل تقدّم حزمة توصيات موجّهة للفلسطينيين في الــ 48، تدعو إلى: توحيد الجهد القانوني والإعلامي في مواجهة سياسات الأمننة، استعادة الطابع المدني لقضايا الأرض والتخطيط، بناء شبكات تنسيق ميدانية ومؤسساتية تحمي الحق في الاحتجاج، وتدويل ملف النقب وفضح استخدام "التطوير" كغطاء للقمع.
ويأتي هذا الإصدار في إطار الدور البحثي الذي يضطلع به المركز الفلسطيني للدراسات السياسية في رصد السياسات الإسرائيلية، وتقديم تحليلات معمّقة تخدم الباحثين، والإعلاميين، وصنّاع القرار، وتسهم في بلورة خطاب فلسطيني عقلاني وقادر على المواجهة.
وأكد المركز أن الدراسة تندرج ضمن سلسلة دراسات تُعنى بملف فلسطينيي الـ 48، في ظل تصاعد السياسات الإقصائية ومحاولات إعادة تعريف "المواطنة" على أسس أمنية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: النقب
إقرأ أيضاً:
إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حصد المنتخب المصري للناشئات للجودو على 8 ميدالية متنوعة والمركز الأول في منافسات الكاديت ضمن البطولة الإفريقية المقامة في المغرب خلال الفترة من 20 إلى 27 يونيو الجاري.
وفازت بالميداليات الذهبية شروق عطية في منافسات وزن 44 كجم وداليدا الغرباوي المركز الأول والميدالية الذهبية في منافسات وزن 63 كجم على المركز الأول والميدالية الذهبية فيما فازت بالميدالية الفضية شروق محمد في منافسات وزن 48 كجم ولمار السيد فضية وزن 57 كجم.
فيما فازت بالميداليات البرونز كل من بانسيه تهاني في وزن 40 كجم، ايتن أحمد جمال الدين وزن 70 كجم، مايا رحمي وزن +70 كجم، ياسمين عبدالعال وزن +70 كجم.
ليواصل الفراعنة تصدر الدول المشاركة في منافسات السيدات وذلك للمرة الأولى في تاريخهم وجاءت تونس في المركز. الثاني فيما جاءت الجزائر في المركز الثالث.
وفي منافسات الرجال حصد محمود هيثم الميدالية الذهبية في منافسات 55 كجم، فيما حصد علي الرملي الميدالية الفضية في منافسات وزن 81 كجم، زين ابو شامة الميدالية الفضية في منافسات وزن 90 كجم، كريم ممدوح الميدالية الفضية في وزن 50 كجم، فيما حصد أدم البحيري الميدالية اليرونز في منافسات وزن 60 كجم، وحصد إسماعيل عبد ربه برونز وزن 60 كجم.
ومن المقرر أن يخوض غدا الجمعة اللاعبين واللاعبات منافسات الفرق الكاديت ضمن البطولة الأفريقية للجودو بالمغرب
وقدم محمد مطيع، رئيس الاتحاد المصري للجودو، التهنئة للاعبين واللاعبات على المجهود الذي تحقق في البطولة الأفريقية للجودو المقامة في المغرب وسط منافسات قوية بين الدول المشاركة حيث حصد الفراعنة على 14 ميدالية متنوعة بواقع 3 ميداليات ذهب و5 ميداليات فضية و6 ميداليات برونز.