ماريان خوري تنهي علاقتها بمهرجان الجونة السينمائي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعلنت المنتجة ماريان خوري، استقالتها من مهرجان الجونة السينمائي، وذلك عبر صفحتها علي موقع فيسبوك.
وقالت ماريان خوري: أكتب إليكم لأشارككم قراري الصعب بالتنحي عن منصبي كمدير فني لمهرجان الجونة السينمائي، ومع وصولي إلى نهاية هذا الفصل المميز، أجد نفسي أتأمل بامتنان عميق السنوات الثلاث الاستثنائية التي قضيتها في هذا المنصب.
وتابعت: وقد توليت المسؤولية في عام 2023 في وقت بالغ الحساسية، حيث كان من الضروري القيام بمهمة صعبة لإعادة التموضع الاستراتيجي، وأشعر أنني قدمت ما استطعت بدافع حبي لمهرجان الجونة وللسينما. وقد حان الآن الوقت المناسب للتنحي، لإتاحة المجال أمام رؤى وأفكار جديدة ، واليوم، عندما أنظر إلى الوراء، أشعر بفخر كبير ليس فقط بالأفلام والفنانين الذين استضفناهم في الجونة، بل أيضًا بالمواهب الصاعدة التي دعمناها وشاهدناها تكبر وتزدهر داخل الصناعة.
واستكملت: لقد بنينا مجتمعًا متماسكًا، ووفّرنا فرص تواصل ودعم لصنّاع الأفلام الشباب من خلال مجموعة واسعة من البرامج المتاحة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وتابعت: ورغم أن رحلتي الشخصية تتجه الآن إلى مسارات جديدة، فإن علاقتي بمهرجان الجونة السينمائي ستظل دائمًا قائمة.
واختتمت/ أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل فرد من أعضاء الفريق على الثقة والتعاون والتعلّم والتحديات التي خضناها معًا، وسأظل ممتنًا إلى الأبد لهذه المحطة المهمة في مسيرتي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماريان خوري مهرجان الجونة مهرجان الجونة السينمائي الجونة السینمائی ماریان خوری
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟