ميدفيديف: روسيا لا تريد صراعًا عالميًا رغم التوتر الحالي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز – قال دميتري ميدفيديف، أحد كبار مسؤولي الأمن في الكرملين، الاثنين، إن العالم أصبح “خطيرًا للغاية”، مؤكّدًا في الوقت نفسه أن روسيا لا تسعى لصراع عالمي.
وأوضح ميدفيديف، الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي وشغل رئاسة روسيا بين 2008 و2012، في مقابلة مع وكالة أنباء ومدونة “وور جونزو” الروسية، أن الوضع الراهن شديد الخطورة، مشيرًا إلى أن الغرب تجاهل مرارًا مصالح روسيا، لكنه شدد على أن بلاده ليست “مجانين” ولا تهدف إلى اندلاع حرب عالمية، رغم أن احتمالها لا يمكن استبعاده.
وأضاف ميدفيديف أن استئناف الاتصالات مع واشنطن أمر “مشجع”، مشيدًا بمجهودات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتفاوض على إنهاء الحرب مع أوكرانيا، لكنه أشار إلى أن موسكو استمرت في استخدام ورقة التصعيد لكبح مشاركة حلفاء أوكرانيا في النزاع.
ويأتي تصريح ميدفيديف في ظل استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا منذ 2022، وهو النزاع الذي يعد الأكبر بين الغرب وموسكو منذ الحرب الباردة، مع بروز مخاوف من تصاعد المواجهة وتحولها إلى أزمة أكبر على الصعيد العالمي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟