مفاجأة وراء أزمة القارئ محمد أبو ليلة مع أهالي القليوبية.. تفاصيل
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تحدث إسلام صابر صاحب واقعة الخناقة مع القارئ محمد أبو ليلة عن تفاصيل مشادة حدثت بينه وبين القارئ محمد أبو ليلة أثناء تقديمه العزاء في إحدى السرادقات بإحدى قري محافظة القليوبية، وأوضح أنه أثناء تقديمه للشيخ، ذكر اسم قرية 'عبد الحليم هاشم' التي ينتمي إليها الشيخ، مما أثار غضبه ودفعه للرد بطريقة حادة، معبراً عن استياءه من ذكر اسم القرية التي يعتبرها غير معروفة.
وأضاف إسلام في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج 'تفاصيل' المذاع على قناة صدى البلد 2، أن الخلاف قد انتهى منذ عدة شهور، حيث تدخل أهل الخير من بلدة الشيخ للصلح بين الطرفين،
موضحا أن الشيخ محمد أبو ليلة اعتذر له في منشور على صفحته الشخصية قائلاً: 'الصلح خير، والأستاذ إسلام أخويا'، وأشار صابر إلى أنه لم يتلق أي توجيه من الشيخ بعدم ذكر اسم القرية، مؤكداً أن الموضوع كان مجرد سوء تفاهم تم حله ودياً.
ورغم مرور وقت طويل على الحادثة، فقد انتشر الفيديو مجددًا، مما أثار جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن إسلام صابر شدد على أن الخلاف قد انتهى فعلاً وأنه لا يوجد أي مشاكل قائمة حالياً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد أبو ليلة القارئ محمد أبو ليلة القليوبية عبد الحليم هاشم نهال طايل محمد أبو لیلة
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.