بوابة الوفد:
2026-06-03@01:48:21 GMT

ليفربول يقترب من التعاقد مع لاعب رين

تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT

أكمل ليفربول نشاطه في سوق الانتقالات الشتوية بشكل قوي، حيث نجح في التوصل إلى اتفاق مع جيريمي جاكيه، مدافع فريق رين الفرنسي، وذلك لتعزيز صفوف الفريق في الصيف المقبل. الصفقة تم الاتفاق عليها بمبلغ قدره 60 مليون يورو، مع 10 ملايين يورو كمتغيرات، ومن المقرر أن ينضم جاكيه إلى الريدز في يونيو 2026.

مباراة نيوكاسل تفتح الجدل حول مستقبل محمد صلاح مع ليفربول لاعب ليفربول يكشف عن تطلعاته المستقبلية مع الريدز



وفقًا لتصريحات الصحفي الشهير فابريزيو رومانو، الذي أكد الخبر عبر حسابه في "سكاي سبورت"، فقد تم التوصل إلى اتفاق نهائي بين ليفربول ورين بشأن انتقال المدافع الشاب، الذي يُعتبر واحدًا من أفضل المدافعين الموهوبين في العالم.

اللاعب وافق على الشروط الشخصية مع ليفربول، مما جعل الصفقة شبه مؤكدة.

تأتي هذه الخطوة في إطار مشروع طويل الأمد أعده ليفربول للمدافع الفرنسي، الذي سيصبح جزءًا أساسيًا من الفريق بدءًا من يونيو 2026. يبدو أن ليفربول نجح في إقناع جاكيه بشكل كامل بقرار الانتقال، حيث أبدى اللاعب سعادته بهذه الخطوة الكبيرة في مسيرته.

الصفقة شهدت منافسة كبيرة من أندية أخرى، أبرزها تشيلسي وريال مدريد، حيث كان البلوز يخططون لتقديم عرض مشابه للحصول على خدمات جاكيه، خاصة بعد قرارهم بالإبقاء على المدافع أتشيمبونج لفترة طويلة وعدم قبول العروض التي وصلت له، بالإضافة إلى التفكير في استعادة مامادو سار. كما أن تشيلسي يمتلك عددًا من المدافعين الشباب الموهوبين، ما جعل جاكيه يختار ليفربول في النهاية.

أما ريال مدريد، فقد كان أيضًا يتابع اللاعب كخيار لتعزيز خط دفاعه في الموسم المقبل، وهو ما جعل المنافسة على الصفقة أكثر إثارة.

يمثل جاكيه إضافة مهمة لخط دفاع ليفربول، الذي كان يسعى لتعزيز قوة التشكيلة في الفترة المقبلة. الفريق يعاني من بعض الثغرات الدفاعية هذا الموسم، وتعد هذه الصفقة خطوة كبيرة نحو تعزيز خط الدفاع في ظل التطلعات الكبيرة لمواصلة التنافس على الألقاب في الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال.

على صعيد آخر، حقق ليفربول فوزًا مريحًا مساء أمس ضد نيوكاسل يونايتد برباعية مقابل هدف، في الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي. الفوز رفع رصيد الريدز إلى 39 نقطة في المركز السادس، حيث يسعى الفريق لتعويض تأخره في جدول الترتيب ومواصلة التقدم نحو المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ليفربول لاعب رين رين رين الفرنسي جاكيت جيريمي جاكيه

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • ريال مدريد يقترب من حسم اتفاقه مع الهولندي «دومفريس» .. وليفربول يترقب
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • مفاجأة مدوية.. فرج عامر يكشف اقتراب الأهلي من التعاقد مع وليد الركراكي
  • فنربخشة يقترب من ضم ليفاندوفسكي مقابل 10 ملايين يورو
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • بايرن ميونخ يكثف مفاوضاته لضم نجم المغرب
  • الكرة الذهبية تشتعل مبكرا.. من يقترب من عرش أفضل لاعب في العالم؟
  • بعد الصعود للممتاز.. "طائرة نادي قارون" بالفيوم تبدأ مرحلة تدعيم الصفوف
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • برناردو سيلفا يقترب من برشلونة.. وفليك يحسم الصفقة