لجريدة عمان:
2026-07-24@16:24:32 GMT

1.7 مليار ريال حجم المناقصات المطروحة في 2025

تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT

«عُمان»: أكدت هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي أنّه خلال العام الماضي 2025م شهدت أعمال المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي في سلطنة عُمان نشاطًا ملحوظًا، عكس حجم التنمية المتواصل في تعزيز البنية الأساسية وتنفيذ المشاريع التنموية في مختلف المحافظات، بما يتماشى مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" في كفاءة الإنفاق العام، وتوجيه الموارد المالية التوجيه الأمثل.

وأظهرت الإحصائيات الرسمية، مقارنة بين عامي 2024م و2025م، تسجيل ارتفاع في القيمة المالية للمناقصات المطروحة خلال العام الماضي، مقابل تراجع محدود في عدد المناقصات. وبحسب البيانات، بلغت قيمة المناقصات المطروحة خلال عام 2025م نحو مليار و703 ملايين ريال عُماني، مقارنة بحوالي 811.3 مليون ريال عُماني في عام 2024م، أي بزيادة تُقدّر بأكثر من 891.9 مليون ريال عُماني. في حين بلغ عدد المناقصات المطروحة خلال 2025م نحو 98 مناقصة مقابل 100 مناقصة في 2024م، أي انخفاض طفيف بنسبة 2% تقريبًا، إلا أن هذا التراجع في العدد ترافق مع ارتفاع كبير في قيمة المشاريع المطروحة، ما يشير إلى تنامي حجم الاستثمارات الحكومية في المشاريع الاستراتيجية ذات القيمة الاقتصادية الأعلى.

وفيما يخص المناقصات المسندة، سجل عام 2025م إسناد 95 مناقصة بقيمة إجمالية بلغت 535.65 مليون ريال عُماني، مقارنة بإسناد 103 مناقصات بقيمة 786.6 مليون ريال عُماني خلال 2024م. ويعكس ذلك تراجعًا في عدد المناقصات المسندة بمقدار 8 مناقصات، وانخفاضًا في القيمة بما يتجاوز 250.8 مليون ريال عُماني.

كما أظهرت البيانات انخفاضًا في الأوامر التغييرية خلال عام 2025م مقارنة بعام 2024م؛ حيث بلغت التكلفة الفعلية للأوامر التغييرية في 2025م نحو 28.4 مليون ريال عُماني لعدد 48 أمرًا تغييريًا، مقارنة بـ54.4 مليون ريال عُماني لعدد 54 أمرًا تغييريًا في 2024م، وهو ما يمثل مؤشرًا إيجابيًا يعكس تحسن ضبط نطاق المشاريع، وتقليل التغييرات بعد الإسناد، وتعزيز الالتزام بالخطط المعتمدة بما ينعكس على كفاءة التنفيذ وترشيد التكاليف.

وقال المهندس سعيد العامري مدير عام المناقصات: إن منظومة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي شهدت توسعًا كبيرًا؛ حيث بلغ إجمالي الشركات المسجلة (تسجيل جديد وتجديد) خلال عام 2025م نحو 12,724 شركة، بنسبة نمو بلغت 202% مقارنة بعام 2024م.

وحظيت المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دورًا بارزًا ضمن هذا التوسع؛ حيث شكّلت 58% من إجمالي الشركات المسجلة تسجيلًا جديدًا في 2025م بعدد 1,639 شركة، ما يؤكد نجاح السياسات الداعمة لرفع مشاركة هذا القطاع الحيوي وتمكينه من الاستفادة من الفرص المطروحة في المشاريع الحكومية، وتوسيع حضوره ضمن سلاسل التوريد والإسناد.

وأكد المهندس سعيد العامري أن المؤشرات المسجلة خلال عام 2025م تعكس الدور المتصاعد لمنظومة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي كأداة محورية لدفع عجلة التنمية وتحقيق مستهدفات التنويع الاقتصادي، من خلال طرح مشاريع استراتيجية ذات قيمة مضافة عالية، وتوسيع قاعدة التنافسية والشفافية، وتعزيز كفاءة الإنفاق العام.

وأشار إلى أن الهيئة تواصل جهودها لتطوير آليات الطرح والإسناد بما يضمن رفع جودة التنفيذ وتحقيق أعلى عائد اقتصادي واجتماعي من المشاريع، إلى جانب تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وزيادة إسهامها في الاقتصاد الوطني.

وأضاف: إن النمو الكبير في أعداد الشركات المسجلة خلال العام الماضي يعكس ثقة قطاع الأعمال في البيئة الاستثمارية والتشريعية التي تعمل الهيئة على تطويرها باستمرار، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل على تعزيز المحتوى المحلي في المشاريع الحكومية، ورفع فرص الإسناد للشركات الوطنية، وتحقيق أعلى مستويات الحوكمة والفاعلية في إدارة المشاريع.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: ملیون ریال ع مانی خلال عام 2025م 2025م نحو

إقرأ أيضاً:

باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.

وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.

ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع عائدات إيران من صادرات النفط بـ2.5 مليار دولار خلال الأربعة الأشهر الماضية
  • إعلام إيراني: وفد عُماني يصل طهران لبحث إدارة هرمز
  • حصاد خمس سنوات.. اتحاد المهن الطبية: المعاشات ترتفع إلى 2000 جنيه والاستثمارات تبلغ 16.7 مليار
  • مؤشر بورصة مسقط ينخفض 363 نقطة وقيمة التداول عند 182 مليون ريال
  • 32.4 ألف مولود مقابل 4590 حالة وفاة خلال النصف الأول من العام
  • 1.9 مليار دولار إيرادات و189 مليوناً أرباحاً لـ"Peacock"
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • مؤشر بورصة مسقط يرتفع 5 نقاط والقيمة السوقية عند 37.17 مليار ريال
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز