أعرب مايكل كاريك، المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد، عن سعادته البالغة بالأداء الذي قدمه الثنائي الشاب بينيامين سيسكو وكوبي ماينو، خاصة بعد الهدف الحاسم الذي سجله سيسكو ليقود الفريق لفوز درامي بنتيجة 3-2 على فولهام يوم الأحد.

اقرأ ايضاًلمحة من عصر فيرغسون: روني يشيد ببداية كاريك المذهلة مع مانشستر يونايتد

فبعد أن نجح فولهام في العودة بالنتيجة وإلغاء تقدم يونايتد بهدفين، جاء سيسكو ليخطف هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة.

كاريك: "سيسكو استحق هذا الهدف"

في تصريحاته بعد المباراة، أشاد كاريك بشكل خاص بمهاجمه الشاب، قائلًا: "إنها لحظة مميزة، أنا سعيد جدًا من أجله، الجميع في غرفة الملابس، لاعبون وطاقم فني، سعداء للغاية من أجله، والاستقبال الذي حظي به عند عودته إلى غرفة الملابس يخبرنا بكل شيء".

وأضاف كاريك، مشيرًا إلى العمل الكبير الذي قام به اللاعب مؤخرًا: "لقد كان رائعًا، وعملنا معه كثيرًا بطرق مختلفة خلال الأسبوعين الماضيين، كان متألقًا في التدريب وبدا خطيرًا، وقام بجهد إضافي. المدربون، وخاصة ترافيس، قاموا بعمل فردي كبير معه".

واختتم حديثه عن المهاجم السلوفيني: "سيسكو موهبة كبيرة، ولديه الكثير من الإيجابيات، وهدف اليوم هو هدف كبير، لأن هذا الشعور كمهاجم بتسجيل هدف الفوز في وقت متأخر هو ما تحلم به، بعد إهداره فرصة سابقة، وهو أمر يحدث للمهاجمين، أن يعود ويسجل بهذه الطريقة..أنا سعيد جدًا من أجله، لقد استحق ذلك حقًا".

إشادة خاصة بأداء كوبي ماينو

لم تقتصر إشادة كاريك على سيسكو فقط، بل امتدت لتشمل لاعب خط الوسط الشاب كوبي ماينو، الذي قدم أداءً مميزًا آخر، وقال كاريك: "نعم، أعتقد أن أداء كوبي كان جيدًا جدًا اليوم من نواحٍ كثيرة مرة أخرى، كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين على كوبي وكاسيميرو القيام به في وسط الملعب، خاصة مع الطريقة التي لعب بها فولهام".

وأضاف: "بدون الكرة، أعتقد أنه قام بعمل رائع، ومع الكرة، تحدثت عن ذلك من قبل، عن قدرته على التعامل مع الضغط، فهو لا يتأثر حقًا، يلعب بأسلوبه ويفهم ما هو مطلوب".

واختتم كاريك إشادته بماينو قائلًا: "لقد أصبحنا نتوقع منه هذا المستوى، لكننا ننسى كم هو لا يزال شابًا، لا يزال أمامه الكثير ليقدمه، لكن رؤيته يلعب بهذه الثقة والإيمان هو متعة حقيقية للمشاهدة".


© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)

Abdullah Ashour محرر ومترجم في قسم الرياضة/ Sports Editor and Translator

محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
 

 Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...

الأحدثترند كاريك يشيد بسيسكو وماينو بعد فوز مثير لمانشستر يونايتد على فولهام الخروج إلى البئر… دراما صادمة تكشف أسرار سجن صيدنايا في رمضان 2026 مع جمال سليمان انهيار هائل في أسواق المعادن ألباسيتي يوجه إنذاراً شديد اللهجة لهجوم برشلونة قبل قمة الكأس إطلالات النجمات في حفل توزيع جوائز غرامي 2026 Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا فريقنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اقرأ ايضاًإسبانيا تطيح بفرنسا وتتأهل إلى نهائي يورو 2024

اشترك الآن

© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • ماركو سيلفا من فولهام إلى بنفيكا
  • ماركو سيلفا يغادر فولهام ويتجه إلى بنفيكا
  • بعد 5 مواسم.. ماركو سيلفا يغادر سفينة فولهام
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • توقع مثير من عصام الحضري بشأن مشوار منتخب مصر في كأس العالم 2026: «هنخسر من الأرجنتين»
  • بعد رحيل ليفاندوفسكي.. صدمة من مانشستر يونايتد لبرشلونة بسبب ماركوس راشفورد
  • اتحاد شباب المصريين يشيد بتنظيم السعودية لموسم الحج 2026
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • "البوابة نيوز" تعزي الزميل أحمد عشري في وفاة والده