هددوني بالقتل.. ربة منزل بسوهاج تكشف تفاصيل هدم منزلها على يد والدها وأشقائها
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
كشفت منال كمال سليم، المقيمة بقرية صديق المنشاوي التابعة لمركز دار السلام جنوب شرقي محافظة سوهاج، تفاصيل جديدة حول واقعة هدم منزلها، والتي جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، مؤكدة أنها تعرضت لاعتداءات متكررة من والدها وأشقائها، انتهت بهدم المنزل باستخدام لودر.
منال: أنا أم لثلاث بنات ومطلقة
وأكدت منال كمال سليم، أنها أم لثلاث بنات ومطلقة، وتقيم بمفردها مع بناتها داخل المنزل محل الواقعة، مشيرة إلى أنها تعرضت لأكثر من واقعة تعدٍّ سابقة من والدها وإخوتها، ما دفعها لتحرير محضر رسمي بتاريخ 13 أكتوبر الماضي.
وأوضحت أن الواقعة الأخيرة حدثت أمس في فترة العصر، حيث فوجئت بقيام والدها بهدم المنزل باستخدام لودر، رغم اعتراضها واستغاثاتها، مؤكدة أن الواقعة تمت على مرأى ومسمع من الأهالي.
خلاف على السكن والاستيلاء على المنزلوعللت صاحبة الشكوى سبب الخلاف، بأن والدها وأشقائها يحاولون إجبارها على السكن معهم في منزل الأسرة، ثم الاستيلاء على منزلها وبيعه، وإنفاق قيمة البيع على أنفسهم، على حد قولها.
أسرة كبيرة واستحالة المعيشةوأضافت أن هناك سببا آخر لرفضها الإقامة مع أسرتها، يتمثل في أن والدها متزوج من أربع سيدات، ولديه 16 ابنًا وابنة، ما يجعل المعيشة معهم شبه مستحيلة، خاصة في ظل الخلافات القائمة.
تهديدات بالقتل واختفاء خوفًا على الحياةوأشارت منال كمال سليم، إلى أنها تلقت تهديدات بالقتل عقب الواقعة، ما دفعها إلى الاختفاء في مكان بعيد هي وبناتها، خوفًا من بطش أسرتها، مؤكدة أنها لا تقيم حاليًا في منزل آمن.
مناشدة بتوفير الحماية والسكنوطالبت صاحبة الواقعة الجهات المعنية بسرعة توفير الحماية القانونية والأمنية لها ولأبنائها، إلى جانب توفير سكن آمن يأويهم، بدلًا من تواجدهم في مكان يعرض حياتهم للخطر، بحسب تعبيرها.
واقعة أمام الجميع دون تدخلوأكدت أن واقعة التعدي وهدم المنزل حدثت أمام الجميع من أهالي القرية، وأن عددًا كبيرا من المواطنين شاهدوا الواقعة منذ بدايتها وحتى نهايتها، إلا أن أحدًا لم يتمكن من التدخل.
انتظار نتائج الفحص الأمنييأتي ذلك بالتزامن مع قيام الأجهزة الأمنية بمحافظة سوهاج بفحص مقطع الفيديو المتداول للوقوف على ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سوهاج اخبار مصر اخبار المحافظات مديرية امن سوهاج مدير امن سوهاج هدم دار السلام
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.