أمير الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية “قبس”
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية ورئيس مجلس أمناء جمعية قبس للقرآن والسنة والخطابة، في مكتبه اليوم، رئيس مجلس إدارة الجمعية، الدكتور أحمد بن حمد البوعلي، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة، وذلك بمناسبة انطلاق أعمال الدورة الثانية للمجلس.
وأشاد سمو أمير المنطقة الشرقية بالدور الذي تضطلع به جمعية قبس في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، والعناية بالخطابة والحصانة الفكرية، وما حققته من منجزات وأثرٍ مجتمعي ملموس، مؤكدًا سموه أهمية الاستمرار في تطوير البرامج وتحقيق الاستدامة بما يخدم المجتمع.
اقرأ أيضاًالمجتمعبمناسبة تعيينه حديثًا.. أمير حائل يستقبل رئيس مجلس إدارة غرفة حائل
وقدم رئيس المجلس لسموه عرضًا عن أبرز المنجزات والمبادرات التي حققتها الجمعية خلال الدورة الأولى للمجلس، إلى جانب الرؤية الإستراتيجية والخطط التشغيلية للجمعية، كما تضمّن العرض التقرير الختامي لعام 2025م، الذي اشتمل على حزمة من البرامج والمبادرات المجتمعية.
وأعرب الدكتور البوعلي عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه بأعمال الجمعية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.