لقاء جماهيري بطور سيناء.. الجبهة الوطنية يضع خريطة عمل وتناقش قضايا المواطنين
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
عقد حزب «الجبهة الوطنية» بجنوب سيناء اجتماعًا جماهيريًا حاشدًا بمدينة طور سيناء، عاصمة المحافظة، لمناقشة أبرز القضايا التي تمس المواطنين، ووضع رؤية واضحة لخطة عمل الأمانات خلال المرحلة المقبلة، في إطار الدور السياسي والمجتمعي للحزب وتعزيز حضوره في الشارع السيناوي.
جاء الاجتماع بحضور الشيخ حسن سالم، أمين عام أمانة جنوب سيناء، و أحمد الكفراوي، أمين التنظيم، والشيخ جميع رمضان، مساعد أمين الحزب، و حسين سالم، أمين الشباب، و عبد الخالق ثروت، أمين العضوية، إلى جانب عدد كبير من رؤساء الأمانات وأعضاء الحزب من مختلف مدن المحافظة.
وتناول الاجتماع عددًا من الملفات الحيوية، في مقدمتها مشكلات قطاعي الصحة والإسكان، وسبل تطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، كما جرى بحث ظاهرة انتشار الكلاب الضالة وما تمثله من تهديد للسلامة العامة، حيث طُرحت آليات عملية للتعامل مع هذه المشكلة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأكد الشيخ حسن سالم أن الحزب يستهدف خلال المرحلة المقبلة تفعيل دور أمانات المدن بشكل أكبر، مع التركيز على التواجد الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى مطالبهم ومشكلاتهم عن قرب، والعمل على رفعها إلى الجهات المختصة مدعومة برؤى واقعية وحلول قابلة للتنفيذ.
وأشار إلى أن «الجبهة الوطنية» تسعى لأن تكون حلقة وصل فعالة بين المواطن وصانع القرار، بما يدعم دور الأحزاب في الحياة والسياسية، ويسهم في مساندة جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة بمحافظة جنوب سيناء، وتحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف المدن والتجمعات البدوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء حزب الجبهة أمانة اجتماع طور سيناء
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة أعادت رسم خريطة التنمية في مصر
أكد النائب أسامة مدكور، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ وأمين عام مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها مصر، مشيرًا إلى أن المدينة أصبحت نموذجًا حيًا لقدرة الدولة على تحويل الرؤى الطموحة إلى واقع ملموس ينعكس على حياة المواطنين ومستقبل الأجيال القادمة.
وقال مدكور إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل تحولت إلى مركز متكامل للأنشطة الاقتصادية والسياحية والاستثمارية، بفضل التخطيط العلمي والبنية التحتية المتطورة التي جعلتها واحدة من أكثر المدن جذبًا للاستثمارات داخل المنطقة.
وأضاف أن ما يميز المدينة هو نجاحها في تحقيق مفهوم التنمية الشاملة، حيث تجمع بين المشروعات السكنية الحديثة والمناطق التجارية والخدمية والمشروعات السياحية الكبرى، الأمر الذي يسهم في خلق فرص عمل مستدامة ويدعم جهود الدولة لزيادة معدلات النمو الاقتصادي.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدولة نجحت من خلال مشروع العلمين الجديدة في استغلال الإمكانات الواعدة للساحل الشمالي بشكل غير مسبوق، وتحويله إلى منطقة إنتاج وتنمية وعمل طوال العام بدلًا من اقتصاره على النشاط الصيفي، وهو ما يعظم الاستفادة من الموارد المتاحة ويدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار مدكور إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية وتحقيق توزيع أكثر توازنًا للسكان والاستثمارات، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت أحد أبرز النماذج الناجحة التي تجسد هذه الرؤية على أرض الواقع.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده المدينة من نمو متسارع وتوسع مستمر يؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، وأن المشروعات القومية الكبرى ستظل أحد أهم محركات التنمية ودعم القدرة التنافسية للاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.