رئيس اتحاد الغرف التركية: مصر بوابة استراتيجية للاستثمار في الشرق الأوسط وأفريقيا
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد رفعت هسار أوغلو، رئيس اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركية ورئيس اتحاد الغرف العالمي، أن مصر تعد قوة اقتصادية محورية في منطقة الشرق الأوسط، وتمثل بوابة استراتيجية للنفاذ إلى الأسواق العربية والأفريقية.
وأشار هسار أوغلو خلال ملتقى الأعمال المصرى التركي اليوم الاثنين إلى الفرص الكبيرة لتعزيز الاستثمارات المشتركة بين مصر وتركيا، خاصة في مجالات التصنيع المشترك والبنية التحتية والتجارة الحرة.
وأضاف أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي أسهمت في تقديم الدعم الكامل لرجال الأعمال الأتراك وتذليل العقبات أمامهم، مما ساهم في زيادة نشاطهم الاستثماري داخل مصر.
وأكد أن التعاون بين الغرف التجارية المصرية والتركية يعزز التكامل الصناعي والتجاري بين البلدين، ويتيح فرصاً لتطوير مشاريع مشتركة تسهم في رفع القيمة المضافة للمنتجات.
وأشار هسار أوغلو إلى دور الاتحاد العام للغرف التجارية في دعم الشراكات الاقتصادية، مؤكداً أن هذا الدور ساعد على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها مصر أسهمت في تحقيق معدلات نمو ملموسة، وتنويع مصادر الاستثمار، وتعزيز جاذبية السوق المصري للاستثمارات الأجنبية المباشرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر وتركيا سفير تركيا
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.