لماذا أثار قميص برشلونة الثالث جدلا في مواقع التواصل؟
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أثار لون القميص الثالث الذي ارتداه لاعبو برشلونة خلال مباراتهم الماضية في الدوري الإسباني أمام إلتشي حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم أنه كان بإمكان لاعبي برشلونة ارتداء القميص التقليدي باللونين الأزرق والأحمر أمام إلتشي يوم السبت الماضي، فإن النادي قرر خوض المباراة المذكورة بالقميص الثالث باللون البرتقالي.
وتسبب القميص في حالة من الجدل خلال المباراة امتدت إلى ما بعد نهايتها، إذ بدا لونه مختلفا أثناء البث المباشر بحسب زاوية التصوير، وهو أمر لاحظه المشاهدون حول العالم.
ويعود سبب ذلك إلى تأثير الإضاءة والكاميرات، إذ يمكنها تغيير اللون تبعا لزاوية التصوير وشدة الإضاءة أو إعدادات معدات التصوير، ما يجعل القميص نفسه يبدو بألوان مختلفة في لقطات وزوايا متباينة، بحسب صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالكثير من التعليقات الساخرة أحيانا، وأخرى تساءلت إذا ما كان يجري على الشاشة حقيقيا أم لا.
ونشر أحد المتابعين على منصة إكس "فكرة جيدة من برشلونة أن يغير القميص لونه تلقائيا. سيكون نجاحا تسويقيا كبيرا للنادي".
وأضاف آخر وقد شعر بالدهشة لرؤيته درجتي لون في ثوانٍ قليلة "لوهلة ظننت أنني بدأت أفقد عقلي أو أن لدي مشكلة في النظر".
وكتب ثالث بنبرة ساخرة "قميص جيد إلى حد أنه يغير لونه".
وكان الموقع الرسمي لبرشلونة أعلن سابقا أن القميص الثالث للفريق الأول خلال الموسم الحالي سيكون البرتقالي.
حينها قال في بيان رسمي "القميص الثالث لنادي برشلونة لموسم 2025-2026 يستحضر الحنين وبريق تاريخ النادي، مع تفاصيل باللونين البرتقالي والأزرق الداكن يجسد هذا الزي روح الانتصار التي تميز انتصارات برشلونة المتواصلة".
وأضاف في جملة تسويقية "هذا القميص مستوحى من ملابس المحترفين، تتضمن مجموعة ستاديوم الخاصة بنا تقنية امتصاص العرق لتمنحك مظهرا مستلهما من المباريات لفريقك المفضل".
برشلونة يتصدر الدوري الإسبانيوحافظ برشلونة على مركزه في صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني بفوزه على إلتشي 3-1 في المباراة التي جرت على ملعب مارتينيز فاليرو لحساب الجولة الثانية والعشرين.
ورفع برشلونة رصيده إلى 55 نقطة متقدما بفارق نقطة وحيدة عن غريمه ريال مدريد الذي انتزع بدوره فوزا شاقا من جاره وضيفه رايو فاليكانو بنتيجة 2-1 ضمن الجولة ذاتها، في المباراة التي جرت على ملعب سانتياغو برنابيو.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات القمیص الثالث
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.
ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".
وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.
ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.
وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.
كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.