دبي (الاتحاد)
أعلنت المبادرة الوطنية للحدّ من فَقْد وهدر الغذاء «نعمة» عن عودتها شريكاً للحد من هدر الغذاء، ضمن دورة عام 2026 من مهرجان «تيست أوف دبي»، وذلك في إطار مواصلة الجهود الوطنية لتحقيق أهداف الاستدامة.تأتي هذه الشراكة في سياق السعي إلى دمج ممارسات الإدارة المسؤولة للغذاء في صميم الفعاليات الجماهيرية الكبرى في دولة الإمارات.
ومن المقرر أن يُقام المهرجان في مسرح مدينة دبي للإعلام
خلال الفترة من 6 إلى 8 فبراير، حيث يُتوقع أن يستقطب أكثر من 25 ألف زائر من عشّاق فنون الطهي. ومنذ المشاركة الأولى لـ «نعمة» في مهرجانات «تيست» و«تيست أوف دبي» تم تحويل أكثر من 1820 كيلوغراماً من نفايات الغذاء بعيداً عن المكبات، والحد من انبعاث أكثر من 4600 كيلوغرام من مكافئ ثاني أكسيد الكربون (CO₂e)، إلى جانب إنتاج 275 كيلوغراماً من السماد العضوي لدعم الزراعة المحلية. وتؤكد هذه النتائج الأثر البيئي الملموس الذي يمكن تحقيقه من خلال للإدارة المنهجية لهدر الغذاء في الفعاليات العامة، مع إشراك جمهور واسع ومتنوع. وفي نسخة «تيست أوف دبي» لهذا العام، تسترشد مشاركة «نعمة» بـ «دليل الفعاليات المستدامة»، الذي صدر عام 2024 كمرجع عملي ومتاح لمنظمي الفعاليات. يحدّد الدليل ركائز أساسية للفعاليات الواعية بهدر الغذاء، تشمل الفصل السليم للنفايات والتخلص منها، والتسميد، وتوعية الزوار. وسيُترجم ذلك في المهرجان من خلال حاويات مخصصة وواضحة للزوار، ورسائل توجيهية ميدانية تشجع السلوك المسؤول، إضافة إلى بطاقات تتضمن وصفات من «نعمة» توضّح كيفية الاستفادة من بقايا الغذاء ضمن عروض الطهي الحي لإعداد وجبات جديدة. وتُسهم هذه التدابير السلوكية والقائمة على البيانات، في ترسيخ الإدارة المستدامة لعمليات الغذاء في موقع الفعالية، وضمان تحويل مخلفات الغذاء الناتجة عن الحدث بعيداً عن المكبات. وفي هذا السياق، قالت خلود حسن النويس، الرئيس التنفيذي للاستدامة في مؤسسة الإمارات وأمين عام لجنة مبادرة «نعمة»: «تعكس شراكتنا مع «تيست أوف دبي» أهمية تعزيز العمل مع المنصات المجتمعية التي تقوم على المشاركة العامة. ومن خلال الحضور المستمر في هذه الفعاليات الكبرى، تتمكّن «نعمة» من تحويل الأهداف الوطنية إلى ممارسات يومية ملموسة، ودعوة المجتمع ليكون شريكاً فاعلاً في هذا الجهد». وأضافت: «ومع اعتماد عام 2026 كعام الأسرة، يتجدّد التركيز على الفاعليات التي تجتمع فيها العائلات، وتتشكل فيها العادات اليومية. وتوفّر فعاليات مثل «تيست أوف دبي» فرصة حقيقية لإبراز أن الاستمتاع والمسؤولية يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب. ومن خلال تعزيز الوعي وتقديم نماذج عملية، يصبح الحد من هدر الغذاء ممارسة قابلة للتنفيذ وجزءاً من الحياة اليومية». وبعودتها إلى «تيست أوف دبي»، تؤكد «نعمة» أهمية الاستمرارية في دفع جهود الحد من هدر الغذاء عبر قطاعي الفعاليات والضيافة. فالتفاعل المستدام مع المهرجانات العامة الكبرى يتيح ترسيخ الحلول العملية بمرور الوقت، ويعزّز مواءمتها مع الأولويات الوطنية، ويُسهم في تطبيق الممارسات المسؤولة لدى شرائح واسعة ومتنوّعة من المجتمع. من جانبه، قال المتحدث باسم «تيست أوف دبي»: «يجمع مهرجان «تيست أوف دبي» الناس حول تجارب طعام استثنائية بروح من المسؤولية، وتمتد هذه المسؤولية إلى طريقة إعداد الطعام وإدارته. ويعكس تجديد شراكتنا مع «نعمة» في دورة 2026 التزامنا بدمج الممارسات المسؤولة في صميم التجربة، مع الاستمرار في تقديم الجودة والإبداع اللذين يتوقعهما زوّارنا». ومن خلال المناصرة، وبناء الشراكات الاستراتيجية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، تواصل مبادرة «نعمة» قيادة حركة وطنية للحد من فقد وهدر الغذاء، بما يدعم استراتيجية الأمن الغذائي لدولة الإمارات 2051، ويسهم في تحقيق الهدف 12.3 من أهداف التنمية المستدامة، الرامي إلى خفض فقد وهدر الغذاء إلى النصف بحلول عام 2030، وتحويل الإمارات إلى دولة لا يُهدر فيها الغذاء. أخبار ذات صلة

دائرة الطاقة في أبوظبي تستعرض «الأنظمة المتكاملة»

«الأسرة».. مدرسة الاستدامة والوعي البيئي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية:
مبادرة نعمة
الاستدامة
هدر الطعام
من هدر الغذاء
من خلال
إقرأ أيضاً:
ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.
وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".
وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "سينضم خلال دقيقتين إذا طلبت منه ذلك"، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لتنفيذ أي هجوم جديد ضد إيران.
واستدرك قائلاً إن مشاركة إسرائيل ستكون لها "عواقب"، في إشارة إلى احتمال تعرضها لرد إيراني في حال انضمامها إلى أي عمليات عسكرية.
وفي الشأن الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم "ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي"، مضيفاً: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث المقترحات المطروحة، فيما قال أحدهما: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يساعدون".
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد عسكري مستمر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الـ12 الماضية، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما اتهم ترامب جماعة الحوثي في اليمن باستهداف سفن في البحر الأحمر، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشال" أن أي هجوم جديد على السفن سيجعل الولايات المتحدة "تحمّل إيران المسؤولية"، باعتبار الحوثيين "وكيلاً لإيران"، متوعداً بـ"عقاب عسكري كبير" يستهدف طهران والحوثيين معاً.
وفي سياق منفصل، قال ترامب إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في حضور مراسم عزاء السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام في واشنطن الأسبوع المقبل، مضيفاً: "علاقتي مع بيبي جيدة جداً، وسألتقيه إذا كان هنا".