معبر رفح من الجانب الفلسطيني يعود للعمل رسميا بعد إغلاق عام ونصف (فيديو)
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قال أحمد أبو زيد، موفد "القاهرة الإخبارية" إلى الجانب المصري لمعبر رفح البري، إن التشغيل الرسمي للمعبر من الجانب الفلسطيني بدأ صباح اليوم بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق الكامل، إثر سيطرة إسرائيل على هذا الجزء في مايو 2024 وتحويله إلى منطقة عمليات عسكرية.
"القاهرة الإخبارية": الجانب المصري من معبر رفح لم يغلق ومفتوح على مدار الساعة عاجل| بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح بعد إغلاقه لأكثر من عام ونصفوأوضح أبو زيد خلال رسالة على الهواء، أن الكاميرات رصدت وصول الحافلة الأولى التي تقل المصابين والمرضى الفلسطينيين إلى الجانب المصري، وكانت تسبقها سيارة دفع رباعي تحمل شعار الأمم المتحدة، مشيرًا إلى استمرار عمليات رصد ومراقبة حركة المواطنين العائدين إلى قطاع غزة.
وأشار إلى أن مصدرًا خاصًا بالقاهرة الإخبارية أفاد بأن اليوم الأول من التشغيل الرسمي سيشهد عبور نحو 100 فلسطيني من وإلى القطاع، مع استمرار العمل المكثف على الجانب المصري لتسهيل إجراءات العبور وضمان انتقال المرضى والمصابين إلى النقاط الطبية المختصة داخل الأراضي المصرية.
https://www.youtube.com/shorts/EVmg70b_6zg
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجانب المصري قطاع غزة عمليات عسكرية الفلسطينيين الأمم المتحدة معبر رفح البري الجانب الفلسطيني الجانب المصری
إقرأ أيضاً:
"القاهرة الإخبارية": لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
أكد رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، أن هناك أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم.
لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
وشدد خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، على أن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.
وأشار إلى أن هذه الجولة تأتي في ظل التركيز اللبناني على تثبيت وقف دائم لإطلاق النار وشمول الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في مقابل التركيز الإسرائيلي على نزع سلاح حزب الله، بينما يظل الطرفان ملتزمين بعدم تصعيد الأعمال العسكرية، إذ لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، ولم ينفذ الجيش الإسرائيلي أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم الإنذارات السابقة، مما يعكس وجود أرضية مشتركة للتفاوض.