إطلاق الحلقات التفاعلية لمبادرة الفريق الحكومي الواحد بشمال الباطنة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
"عمان": بدأت الأكاديمية السُّلطانية للإدارة تنفيذ حلقات تفاعلية للمبادرة بمحافظة شمال الباطنة، ضمن برنامج وطني مُمتد يهدف إلى ترسيخ منهجية العمل الحكومي المشترك، وتعزيز وحدة الرؤية، وتكامل الأدوار بين وحدات الجهاز الإداري للدولة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتحقيق الأثر المؤسسي المستدام.
وفي إطار خطتها لتوسيع نطاق تنفيذ الحلقات التفاعلية للمبادرة في مختلف محافظات سلطنة عُمان خلال الأعوام الخمسة المقبلة، بلغ عدد المشاركين في الورش منذ أكتوبر الماضي (2125) موظفا من (17) جهة حكومية، من خلال (39) ورشة تفاعلية نُفِّذت في محافظتي مسقط وظفار.
رحّب سعادة محمد بن سليمان الكندي، محافظ شمال الباطنة، ببدء تنفيذ الورش التفاعلية للمبادرة الوطنية للفريق الحكومي الواحد في المحافظة، مؤكدا أن ذلك يُسهم في تجسيد التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- نحو تفعيل دور المحافظات ودعمها للنهوض بأولوياتها التنموية المستدامة، وتعزيز اللامركزية الإدارية. وأشار سعادته إلى أن المبادرة تُعزز مفهوم العمل كفريق حكومي واحد موحّد الرؤى لدى الكفاءات الوطنية بالمحافظة، بما يُسهم في ترسيخ بيئة مؤسسية أكثر انسجاما، ويُقوّي التنسيق بين الجهات، وينعكس إيجابا على كفاءة الأداء الحكومي وجودة الخدمات المقدمة للمجتمع، مؤكدا أن تطبيق مفاهيم الفريق الحكومي الواحد في محافظة ذات تنوع مؤسسي وكثافة تشغيلية كشمال الباطنة، يُسهم في تحويل وحدة الرؤية إلى ممارسة يومية تنعكس على جودة الخدمات وكفاءة الأداء الحكومي.
من جانبه، صرّح سعادة الدكتور علي بن قاسم اللواتي رئيس الأكاديمية السُّلطانية للإدارة، بأن حضور المبادرة الوطنية للفريق الحكومي الواحد في مختلف محافظات سلطنة عُمان على مدى خمسة أعوام يعكس حرص الأكاديمية على الإسهام في تنفيذ الرؤية الاستراتيجية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- نحو اللامركزية الإدارية وتمكين المجتمعات المحلية، مؤكدا أن الاقتراب من الموظف الحكومي، أيًّا كان موقعه أو مسماه الوظيفي، يُعد من المرتكزات الأساسية للمبادرة بوصفها توجها استراتيجيا داعما لمستهدفات "رؤية عُمان 2040". وأوضح سعادته أن المبادرة تتكامل مع الجهود الوطنية في بناء جهاز إداري مرن ومبتكر، يواكب التحولات المتسارعة، ويستجيب للأولويات الوطنية، ويدعم الإدارة المحلية الفاعلة ومتطلباتها، بما يُرسّخ لغة موحدة، وأهدافا مشتركة، وعملا تكامليا بين جميع أفراد الفريق الحكومي الواحد.
وأشار سعادته إلى أن المبادرة تُسهم في الانتقال من توازي الجهود إلى وحدة الاتجاه، بحيث يعمل الجميع ضمن غاية مشتركة تُقاس بالأثر، وتُبنى على وضوح الرؤية وتكامل الأدوار، بما يضمن انسجام الأداء الحكومي واستدامة نتائجه على مستوى المحافظات والوطن.
وأوضح هلال بن مظفّر الريامي، رئيس فريق المبادرة، أن رحلة المشارك مع المُبادرة تتجاوز الورش التفاعلية لتمنحه فرصة لاستكشاف اتجاهات عمل مبتكرة تتجاوز الأطر الوظيفية التقليدية إلى إدراك الأثر العميق لعملهم اليومي على المجتمع والوطن. مؤكدا أن ديناميكية ومرونة المُبادرة مكّنت فريق العمل من الاستفادة من مخرجات الورش السابقة في محافظتي مسقط وظفار، وتكييف المحتوى بما يتناسب مع خصوصية كل محافظة مع الحفاظ على المنهجية العلمية المعتمدة.
الجدير بالذكر أنه سيتم تنفيذ (100) ورشة تفاعلية في العام الأول من المبادرة بمشاركة (5000) موظف من مختلف المستويات الإدارية، تم ترشيحهم من قِبل (18) وحدة حكومية وذلك ضمن عمر المُبادرة الذي يمتد لخمس سنوات، ويستهدف كافة وحدات الجهاز الإداري للدولة. وتشمل عناصر تكامل المبادرة، "ورشة اليوم الواحد"، "برنامج تدريب المُيسرين" وحملة اتصالية وطنية ضمن عنصر "الإعلام والتواصل" و"قياس الأثر" بشكل مستمر للتقييم وتحديد مجالات التحسين، كما أن للمُبادرة مجتمعاتها الخاصة والتي ستتضمن المُشاركين فيها ورؤساء الوحدات المشاركة والمُيسرين والمجتمعات الإعلامية الداعمة بالإضافة لــ 57 سفيرا من المؤسسات المستهدفة الذين يُسهمون في إدماج مضامين المُبادرة في العمل اليومي بجهات عملهم وضمان استمرارية رحلة المُشارك مع المُبادرة بعد حضوره ورشة اليوم الواحد.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الأداء الحکومی الحکومی الواحد الم بادرة مؤکدا أن سهم فی
إقرأ أيضاً:
استنفار داخل مستشفى اليوم الواحد بسوهاج بسبب حريق في غرفة الأطباء
شهد مستشفى اليوم الواحد بحي غرب سوهاج، اليوم، حالة من الاستنفار الأمني والوقائي بعد اندلاع حريق محدود داخل غرفتي استراحة الأطباء بالدور الرابع، نتيجة اشتعال جهازي تكييف، قبل أن تتمكن قوات الحماية المدنية من السيطرة عليه بشكل كامل دون وقوع أي إصابات.
وبدأت الواقعة بتلقي اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا يفيد بنشوب حريق داخل المستشفى، وعلى الفور تحركت قوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، مدعومة بـ3 سيارات إطفاء للتعامل السريع مع الحادث.
ومع وصول القوات، تم التعامل الفوري مع مصدر النيران، حيث نجحت فرق الإطفاء في محاصرة الحريق ومنع امتداده إلى باقي أجزاء المبنى، خاصة مع وجود عدد من الأقسام والخدمات الطبية داخل المستشفى، الأمر الذي ساهم في احتواء الموقف خلال وقت قصير.
وكشفت المعاينة الأولية أن الحريق نشب داخل غرفتي استراحة الأطباء بالدور الرابع بسبب اشتعال جهازَي تكييف، ما أسفر عن حدوث تلفيات محدودة بموقع الحريق، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو إصابات بين العاملين أو المترددين على المستشفى.
وأكدت الجهات المختصة أن الأوضاع داخل المستشفى عادت إلى طبيعتها عقب انتهاء أعمال الإطفاء والتأمين، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع استكمال الفحص الفني للوقوف على كافة ملابسات الواقعة.