شاهد.. هاجر أحمد وزوجها بإطلالة رومانسية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
شاركت الفنانة هاجر أحمد ، أحدث ظهور لها رفقة زوجها رجل الأعمال أحمد الحداد،وذلك خلال حضورهم العرض الخاص لمسلسلات رمضان 2026 برعاية الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
وقد أعلنت الفنانة هاجر أحمد عن مشاركتها في موسم رمضان 2026 بشخصية جديدة.
ونشرت هاجر أحمد صورة لها من كواليس تصوير العمل الذي تشارك فيه، عبر حسابها الشخصي بموقع “إنستجرام”، وعلقت عليها: "قولوا مرحبًا لنبيلة، شخصيتكم المفضلة القادمة، رمضان 2026".
يذكر أن هاجر أحمد كان آخر ظهور لها في رمضان 2025 من خلال مسلسل “المعلم”، وحقق العمل نجاحا جماهيريا كبيرا.
مسلسل المعلم من بطولة مصطفى شعبان إلى جانب نجوم آخرين أبرزهم: سهر الصايغ، هاجر أحمد، أحمد بدير، انتصار، محمود الليثي، أحمد فؤاد سليم، أحمد بدير، محمد العمروسي، سلوى عثمان، منذر رياحنة، محمود الليثي، أحمد عبد الله محمود، طارق النهري، علاء زينهم، وعدد آخر من الفنانين.
العمل من تأليف عمرو الدرديري ومحمد الشواف، وإخراج مرقس عادل، وإنتاج شركة سينرجي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة هاجر أحمد هاجر أحمد الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية هاجر أحمد رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.