نظم بيت ثقافة صدفا فى أسيوط احتفالية بالذكرى ال74 لعيد الشرطة وذكرى ثورة يناير المجيدة، بمقر مدرسة صدفا الثانوية التجارية المشتركة، في أجواء وطنية مميزة عكست تقدير المجتمع لدور الشرطة المصرية وتضحياتها، ضمن برامج وزارة الثقافة

وشهد الاحتفالية حضور الدكتور جمال عبد الناصر مدير عام الإقليم، خالد خليل المدير العام لفرع ثقافة أسيوط، هاني محمد إبراهيم، رئيس مركز ومدينة صدفا، وهلال مختار، نائب رئيس المركز، المقدم سيد موسى، نائب مأمور مركز شرطة صدفا، والنقيب نورهان طلعت الرشيدي، احمد عاطف مدير بيت ثقافة صدفا، أنوار قنديل، مدير مدرسة صدفا الثانوية التجارية المشتركة،و لفيف من القيادات التنفيذية والسياسية والشعبية بمركز ومدينة صدفا

وكما شهد الحفل عدد من القيادات التعليمية والتنفيذية، من بينهم سامي المصري، مدير الإدارة التعليمية بصدفا سابقًا، وأحمد سالمان، مدير الإدارة التعليمية بالغنايم، صبري إسحق، رئيس مجلس الأمناء بمدرسة صدفا الثانوية التجارية، والعمدة عمرو عثمان شاكر، عضو مجلس الأمناء بالمدرسة.

وبدأت فاعليات الاحتفالية بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، قدمه الأستاذ جابر عبد الخالق، أعقبه تلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم  لفضيلة الشيخ حسين عزام، بينما رحب الدكتور جمال عبد الناصر، مدير عام إقليم وسط الصعيد الثقافي بالحضور، مؤكدًا أن عيد الشرطة ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو رمز للصمود والتضحية، وتجسيد حقيقي لمعنى الانتماء للوطن، منوهًا إلى الدور الحيوي للثقافة في دعم القيم الوطنية، وترسيخ الوعي المجتمعي، وبناء الإنسان المصري على أسس من الانتماء والوعي والتقدير لتضحيات مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الشرطة المصرية.

من جانبه أكد أيمن البدري أبو عقرب، مدير الإدارة التعليمية بصدفا  أهمية التعاون بين المؤسسات الثقافية والتعليمية في ترسيخ القيم الوطنية لدى النشء والشباب، موجها التحية والتقدير لرجال الشرطة المصرية، قيادةً وضباطًا وجنودًا، على ما يقدمونه من تضحيات في سبيل رفعة هذا الوطن

وتأتي هذه الاحتفالية ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة د جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم من خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، ونفذها بيت ثقافة صدفا برئاسة أحمد عاطف، تأكيدًا على الدور الثقافي والتوعوي الذي تقوم به الثقافة بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة.

وتوالت فقرات الإحتفال، حيث قدمت فرقة اسيوط للفنون الشعبية بقيادة الفنان محمود يحيى عرضًا فنيًا، عكست من خلاله الموروث الشعبي المصري، تضمن تابلوهات استعراضية منها " التنورة " و" العصا "

وفيما اختتمت فعاليات الحفل بعرض فنى لفرقة أسيوط للموسيقى العربية  بقيادة المايسترو حسام حسني، تضمنت باقة من الاغانى الوطنية والطربية منها " يا حبيبتى يا مصر " و" احلف بسماها وبترابها " و" مصر اليوم فى عيد " والتى نالت إعجاب الجمهور

وكما حضر الاحتفالية عدد من ممثلي فرع ثقافة أسيوط، منهم سيد عبد العزيز مدير العلاقات العامة بالفرع، وائل إبراهيم فهمي، رئيس قسم المتابعة بالفرع، أحمد سيد الكبير، عضو قسم المتابعة، أحمد إبراهيم، مدير العلاقات العامة والإعلام بالإدارة التعليمية بصدفا، أحمد جابر، مدير أمن الإدارة التعليمية

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اسيوط رجال الشرطة تجار قدم الثانوية القيادات مقر الانتماء عضو وطني خطة العلاقات العامة جمهورية مصر العربية مركز شرطة ناصر رفع جمال عبد الناصر ذكرى شعبي موسى وجه عزف الإدارة التعلیمیة ثقافة صدفا

إقرأ أيضاً:

تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة

توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".

وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".

وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".

فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة. 

وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".

وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.

وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".

وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".

وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.
600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.

وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".

مقالات مشابهة

  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • من الأردن إلى أمريكا.. يوم حافل بـ«الحوادث والكوارث» حول العالم
  • رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفى هليوبوليس
  • القيادة تهنئ رئيس الجمهورية الإيطالية بذكرى يوم الجمهورية لبلاده
  • الشرطة بغزة تُوقف مطلق نار خارج إطار القانون
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • حماية للرقعة الزراعية.. ضبط كميات كبيرة من المبيدات المغشوشة في أسيوط
  • ​محافظ أسيوط: توريد 216 ألف طن قمح محلي لدعم المخزون الاستراتيجي
  • الحاجة إلى ثورة على روح الهزيمة
  • الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر