قرار جديد ضد يارا تامر زوجة مسلم فى قضية سب أروى قاسم
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
اجلت محكمة الجنح الاقتصادية، محاكمة يارا تامر زوجة مسلم مطرب المهرجانات لجلسة يوم 9 مارس القادم، على خلفية اتهامها بسب وقذف البلوجر أروى قاسم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقدم المحامي عبد الله منصور دفاع البلوجر أروى قاسم، مذكرة قانونية شاملة مدعمة بـ 4 حوافظ مستندات تضمنت مقاطع الفيديو محل الاتهام، وعددًا من الاسكرين شوت للرسائل والمنشورات التي حملت عبارات سب وقذف وخوضًا في الأعراض وتشويهًا لسمعة المجني عليها ووالدتها.
وأوضح الدفاع أن المتهمة نشرت فيديو عبر حسابها الشخصي تضمن اتهامات صريحة للمجني عليها بارتكاب أفعال مخلة وعبارات تمس الشرف، من بينها وصفها بأنها غير محترمة، إضافة إلى اتهام والدة المجني عليها بارتكاب أفعال مخلة مقابل مبالغ مالية.
وأكدت المذكرة أن الأفعال تشكل جرائم مؤثمة بنصوص المواد 302 و306 و308 و308 مكرر من قانون العقوبات، فضلًا عن المادة 25 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، لكون النشر تم علنًا عبر وسائل التواصل واستمراره حتى الآن بما يحقق ركن العلانية والجريمة المستمرة.
وطالب الدفاع المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة يارا تامر، وإلزامها بأداء مليون جنيه وواحد كتعويض مدني مؤقت للمجني عليها، مع إلزامها بالمصاريف وأتعاب المحاماة.
من جانبها، استمعت المحكمة إلى طلبات الدفاع، وقررت استكمال نظر الدعوى في جلسة لاحقة للاطلاع على الأحراز الفنية المقدمة وفحصها بمعرفة الخبراء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسلم مسلم مطرب المهرجانات زوجة مسلم أروى قاسم محاكمة زوجة مسلم أروى قاسم زوجة مسلم
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.