نمو نشاط قطاع التصنيع في اليابان خلال يناير
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
طوكيو, "د.ب.أ" : أظهر تقرير صادر عن مؤسسة إس أند بي جلوبال للاستشارات الاقتصادية اليوم الاثنين دخول قطاع التصنيع في اليابان دائرة النمو خلال ينايرالماضي حيث ارتفع مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع إلى 51.5 نقطة، مقابل 50 نقطة خلال ديسمبر.
يذكر أن قراءة المؤشر أكثر من 50 نقطة تشير إلى نمو النشاط الاقتصادي للقطاع، في حين تشير قراءة أقل من 50 نقطة إلى انكماش النشاط.
وساهمت الزيادة الملحوظة في حجم الأعمال الجديدة لدى شركات التصنيع اليابانية خلال شهر يناير في عودة مؤشر مديري المشتريات الرئيسي إلى منطقة النمو. فقد ارتفع إجمالي الطلبات الجديدة لأول مرة منذ مايو 2023، وبأكبر قدر له منذ ما يقارب أربع سنوات. وأشارت الشركات في كثير من الأحيان إلى أن تحسن ظروف الطلب وإطلاق منتجات جديدة قد ساهما في دعم المبيعات.
علاوة على ذلك، ارتفعت طلبيات التصدير الجديدة لأول مرة منذ فبراير 2022، ويعزى ذلك جزئيا إلى زيادة الطلب في أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة وتايوان. وقد حفز تحسن طلب العملاء المصانع على زيادة مستويات إنتاجها لأول مرة منذ يونيو الماضي. وعلى الرغم من تواضعها، إلا أن معدل النمو كان الأفضل منذ أبريل 2022، وتجاوز متوسط السلسلة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.