ضعف بطارية السيارة في الشتاء: علامات تحذيرية لا تتجاهلها
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، تتكرر شكاوى السائقين من تعطل السيارات المفاجئ، وغالبًا ما تكون بطارية التشغيل هي السبب الرئيسي وراء عدم إدارة المحرك، سواء في السيارات التقليدية أو الكهربائية.
ويحذر خبراء نادي السيارات الألماني من أن أعطال البطاريات ترتفع في الشتاء إلى أكثر من ضعف معدلاتها مقارنة بفصل الصيف، لتصبح واحدة من أكثر 4 أسباب شيوعًا لأعطال السيارات بين شهري أكتوبر/تشرين الأول ومارس/آذار.
يعزو الخبراء هذه المشكلة إلى تباطؤ التفاعلات الكيميائية داخل البطارية مع انخفاض درجات الحرارة، وهي ظاهرة تتفاقم مع تقادم عمر البطارية.
وفي المقابل، يزداد استهلاك الطاقة الكهربائية خلال الشتاء بسبب الاستخدام المكثف لوظائف الراحة مثل تدفئة المقاعد، وتسخين الزجاج الأمامي، وتشغيل المرايا الجانبية، إضافة إلى الاعتماد المستمر على الإضاءة ومساحات الزجاج.
في السيارات المزودة بمحركات احتراق داخلي، يقوم المولد الكهربائي بشحن البطارية أثناء القيادة. غير أن الرحلات القصيرة المتكررة، وهي شائعة في الشتاء، لا تتيح للمولد تعويض الطاقة المستهلكة، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الشحن تدريجيًا.
وينصح نادي السيارات الألماني بتقليل استخدام التجهيزات الكهربائية غير الضرورية، مثل الراديو وتدفئة المقاعد، مع التأكيد على عدم التهاون في عناصر السلامة كالإضاءة والمروحة عند الحاجة.
كيف تكتشف ضعف البطارية؟يمكن ملاحظة مؤشرات ضعف بطارية التشغيل من خلال بطء إدارة المحرك، أو وميض الإضاءة الداخلية والخارجية عند بدء التشغيل.
وأشار مارك كينيدي، المتحدث الإعلامي باسم نادي السيارات الألماني (AvD)، إلى أن توقف عمل نظام التشغيل والإيقاف التلقائي للمحرك قد يكون علامة تحذيرية، خصوصًا إذا حدث ذلك في درجات حرارة أعلى من 3 مئوية.
اختبار الكفاءةفي المنزل يوصي الخبراء بإجراء اختبار سريع عبر إيقاف السيارة أمام جدار وتشغيل الأضواء، ثم إطفاء المحرك. فإذا ضعفت شدة الإضاءة بعد فترة قصيرة، فهذا يدل على أن البطارية بحاجة إلى إعادة شحن.
إعلانويؤكد كينيدي أن شحن البطارية أثناء القيادة يتطلب السير المتواصل لأكثر من 30 دقيقة، ويفضل أن يكون ذلك على الطرق السريعة أو الريفية، مع تجنب الازدحام المروري وإيقاف الأجهزة الكهربائية غير الضرورية.
رغم اعتماد السيارات الكهربائية على بطارية دفع كبيرة، فإنها تحتوي أيضًا على بطارية تقليدية بجهد 12 فولت، وهي عرضة للمشكلات نفسها.
وعادة ما يتم شحن هذه البطارية أثناء شحن بطارية الدفع، لكن إذا استمر ضعفها قد يتطلب الأمر تشغيل السيارة بمساعدة خارجية.
حل فعاليمكن شحن بطارية التشغيل باستخدام شاحن مخصص من المتاجر المتخصصة، ويفضل إجراء هذه العملية داخل المرآب. وقد تستغرق عملية الشحن من بضع ساعات إلى نصف يوم، تبعًا لحالة البطارية ونوع الشاحن.
ويشير نادي السيارات الألماني إلى أن الشواحن الأوتوماتيكية المزودة بأنظمة أمان، مثل الحماية من الشرر وعكس القطبية، تعد الخيار الأفضل، خاصة تلك التي تعوض تأثير درجات الحرارة المنخفضة.
عمر البطاريةحقيقة لا مفر منها في نهاية المطاف، تبقى بطارية السيارة من القطع الاستهلاكية التي يتراوح عمرها الافتراضي بين 4 و5 سنوات، بحسب الجودة وطريقة الاستخدام، ما يجعل الفحص الدوري والاستعداد المسبق أمرين ضروريين لتفادي الأعطال المفاجئة في أيام الشتاء الباردة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بطاریة التشغیل فی الشتاء
إقرأ أيضاً:
"فلوس الفيلا".. بدء التحقيق مع صبري نخنوخ والمتهمين في مشاجرة معرض السيارات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت جهات التحقيق المختصة التحقيق مع صبري نخنوخ وشقيقه ونجله وعدد من المتهمين الآخرين، على خلفية اتهامهم في واقعة المشاجرة التي شهدها معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، وذلك للوقوف على ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقوال جميع الأطراف.
سبب القبض على صبري نخنوخوكانت قد ألقت الأجهزة الأمنية القبض على رجل الأعمال صبري نخنوخ، وشقيقه "جون"، ونجله، إلى جانب 5 من معاونيهم، على خلفية اتهامهم في واقعة مشاجرة نشبت داخل معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، بسبب خلافات مالية تتعلق بشراء فيلا.
كما تقدم محامٍ يُدعى زياد باتهام رسمي ضد صبري نخنوخ، مؤكدًا تعرضه لصفعة على الوجه.
وكشفت المعلومات الأولية في واقعة المشاجرة التي شهدها أحد معارض السيارات بمنطقة التجمع الخامس، أن الخلاف بدأ بعد شراء رجل الأعمال صبري نخنوخ فيلا من مالك معرض سيارات، حيث تبقت مستحقات مالية محل نزاع بين الطرفين. وعلى خلفية تلك الخلافات، وقعت مشادة مساء أمس بين "جون" شقيق صبري نخنوخ وصاحب المعرض، قبل أن تتطور إلى مشاجرة داخل المعرض.
وأضافت المعلومات أن المشاجرة أسفرت عن وقوع اعتداءات متبادلة وتكسير أجزاء من معرض السيارات، ما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية التي ألقت القبض على "جون" شقيق صبري نخنوخ.
وأضافت التحريات أن المشاجرة شهدت تبادلًا للاتهامات بين الطرفين، حيث اتهم صاحب المعرض صبري نخنوخ وشقيقه و5 من معاونيهم بالتعدي عليه واستعراض القوة والترويع وإتلاف بعض محتويات المعرض، فيما حرر الطرف الآخر محاضر مقابلة تضمنت اتهامات متبادلة بشأن الواقعة.
وعقب تلقي البلاغ، انتقلت قوات الأمن إلى محل الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وضبط المتهمين الواردة أسماؤهم في البلاغات، فيما باشرت جهات التحقيق المختصة التحقيقات وسماع أقوال جميع الأطراف والشهود، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط المعرض للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة.