رئيس الدولة ورئيس سيراليون يشهدان توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وفخامة جوليوس مادا بيو رئيس جمهورية سيراليون، مراسم توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين والتي تهدف إلى تعميق الروابط التجارية والاستثمارية وتعزيز شراكتهما الاقتصادية.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة إلى الأمام في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية مع سيراليون الصديقة عبر نطاق واسع من القطاعات والمجالات ذات الأولوية.
وقع الاتفاقية، خلال المراسم التي جرت في قصر الشاطئ في أبوظبي، معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التجارة الخارجية، ومعالي إبراهيم ألفا سيساي، وزير التجارة والصناعة في سيراليون.
وتستهدف الاتفاقية تقليص الحواجز أمام التجارة، وتعزيز تدفقات الاستثمارات التعاون ضمن القطاع الخاص في قطاعات رئيسية تضم الزراعة والطاقة المتجددة وتطوير البنية التحتية.
وخلال السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات التجارية بين دولة الإمارات وسيراليون نمواً واعداً، حيث بلغت قيمة التجارة الخارجية غير النفطية بينهما 153 مليون دولار عام 2025. كما تتماشى اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وسيراليون مع هدف دولة الإمارات بعيد المدى بتعزيز الروابط الاقتصادية مع الدول الأفريقية، ما يبيّن التزامها برعاية النمو والتنويع المستدام للاقتصاد عبر القارة ككل.
وتعدّ دولة الإمارات كذلك أكبر مصدر للاستثمارات الأجنبية المباشرة الجديدة إلى القارة، حيث خصصت استثمارات تتخطى قيمتها 110 مليارات دولار لأفريقيا منذ عام 2019.
وتواصل دولة الإمارات توسيع علاقاتها التجارية والاستثمارية مع أفريقيا بهدف توفير فرص جديدة للشركات التنموية المستدامة التي تسرّع النمو الاقتصادي متبادل المنفعة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رئيس الدولة الإمارات سيراليون محمد بن زايد رئيس سيراليون جوليوس مادا بيو الشراكة الاقتصادية دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
القصبي: العلمين الجديدة عنوانا للجمهورية الجديدة ونموذجًا للتنمية الشاملة
أكد النائب تامر القصبي، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل واحدة من أبرز قصص النجاح التنموي في مصر الحديثة، باعتبارها مشروعًا قوميًّا متكاملًا يجسد رؤية الدولة نحو بناء مدن ذكية ومستدامة، ويعكس حجم التحول العمراني والاقتصادي الذي تشهده البلاد في إطار الجمهورية الجديدة.
وقال القصبي، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل تحولت إلى مركز حضاري وتنموي متكامل يعمل طوال العام، ويضم مختلف مقومات الحياة العصرية من مناطق سكنية متطورة، ومشروعات سياحية واستثمارية كبرى، ومؤسسات تعليمية وصحية وثقافية، بما يجعلها نموذجًا حقيقيًا لمدن الجيل الرابع.
وأوضح عضو مجلس النواب ، أن الدولة نجحت في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية إلى محور تنموي واعد، من خلال إنشاء بنية تحتية حديثة وشبكات طرق ومرافق على أعلى مستوى، الأمر الذي عزز من جاذبية المدينة للاستثمارات المحلية والأجنبية، وأسهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم النشاط الاقتصادي في مختلف القطاعات.
وأضاف أن حجم الإنجازات التي تشهدها المدينة يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى تستهدف تعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز للساحل الشمالي، وتحويله إلى مركز إقليمي للسياحة والاستثمار والخدمات، بما يدعم خطط الدولة لزيادة معدلات النمو وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار القصبي، إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة لا يقتصر على الجانب العمراني فقط، بل يمثل استثمارًا حقيقيًا في المستقبل، من خلال توفير بيئة متكاملة للعيش والعمل والإبداع، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030.
واختتم النائب تامر القصبي تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده مدينة العلمين الجديدة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية الجادة في بناء دولة حديثة ومتقدمة، مشددًا على أن المدينة أصبحت نموذجًا مشرفًا للنهضة العمرانية المصرية ورسالة واضحة للعالم بأن مصر تمتلك رؤية طموحة وقدرة حقيقية على تنفيذ المشروعات الكبرى وفق أعلى المعايير العالمية.