المومني في المنتدى السعودي للإعلام: “الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أداة لدعم التنمية والمعرفة”
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز-أكد وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، على أن تقنيات الذكاء الاصطناعي والوسائل الرقمية يجب أن تُستخدم كعناصر إيجابية لدعم التنمية وتوسيع آفاق المعرفة، مشدداً على أهمية أن يدرك الشباب والشابات القوة التي يمتلكونها من خلال التكنولوجيات الحديثة، والمسؤوليات التي ترافق ذلك.
وخلال مشاركته في الجلسة الحوارية بعنوان “الإعلام كقوة للتغيير… تحديات الرأي العام وصناعة جيل المستقبل” في المنتدى السعودي للإعلام 2026، أشار المومني إلى أن السيادة الرقمية أصبحت قضية حيوية لحماية المجتمعات في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة. وأكد على ضرورة التعامل الواعي مع تدفق المعلومات، بما يسهم في تعزيز مفاهيم الحصانة والوعي المجتمعي، وتمكين الأفراد من التحقق من صدقية المعلومات ومصادرها.
وأوضح المومني أن النجاح الإعلامي يتحقق عندما يتشكل الرأي العام استنادًا إلى معلومات دقيقة وبيانات صحيحة، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود في العالم العربي لمحاربة التضليل والمعلومات الزائفة وخطاب الكراهية. وأضاف أن الإعلام لا يقتصر فقط على نقل المعلومات بل يمتد إلى تحليلها وتفسيرها وتوضيح أبعادها، مع ضرورة الالتزام بالحيادية والمهنية للحفاظ على مصداقية الإعلام وتعزيز ثقة الجمهور.
وأشار المومني إلى أن الإعلام المهني والمتخصص يعد شريكًا فاعلًا في تشكيل الوعي وصناعة القرار، ويجب دعمه وتمكينه ليظل حارسًا للوعي العام، عبر الالتزام بمعايير مهنية دقيقة. وأشاد بالجهود السعودية في تطوير الصناعة الإعلامية، مع التركيز على استخدام أحدث التقنيات والابتكارات، لا سيما الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما يساهم في تقديم محتوى مهني ومسؤول يعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وفي هذا السياق، أعرب المومني عن فخر الأردن بالعلاقات الأخوية مع المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن استقرار وتنمية دول الجوار تشكل ركيزة أساسية لاستقرار الأردن. كما أكد أن الأردن يعتبر قطاع الإعلام أحد القطاعات السيادية، ويعمل على مواجهة الأخبار المضللة والزائفة من خلال ثلاثة محاور: القانونية، المهنية، والتوعوية.
وأكد المومني أن المنطقة العربية تعاني من انتشار المعلومات المضللة التي تهدف إلى إثارة الفتنة وتشويه الحقيقة، مشددًا على أهمية تعزيز الدور الإعلامي العربي بما يتناسب مع التحديات العالمية المتغيرة، وتوحيد الخطاب لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
واختتم المومني حديثه بتقديم الشكر للمملكة العربية السعودية على إسهاماتها في صناعة الإعلام الرقمي، مشيدًا بالجهود المبذولة من قبل وزير الإعلام السعودي، سلمان الدوسري، لتنظيم المنتدى، متمنيًا له التوفيق في جميع فعاليات المنتدى التي تساهم في تعزيز الإعلام العربي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.
تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة.
وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.
أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجيةوأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع.
ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".
وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.
سوق العمل والإنفاق الاستهلاكيوفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%.
وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.
ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبليةوترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.
وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.