وزير الرياضة يشيد بالتنظيم المتميز للبطولة العربية للشراع وحصد مصر 8 ميداليات
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تقدم الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بالتهنئة إلى الاتحاد المصري للشراع برئاسة المهندس أحمد حبش ولاعبي ولاعبات المنتخب الوطني، عقب الأداء المتميز في البطولة العربية للشراع، التي أُقيمت في سوما باي بالغردقة خلال الفترة من 28 يناير وحتى 1 فبراير 2026، بمشاركة 130 لاعبًا ولاعبة من 10 دول عربية، وتحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.
وأشاد الوزير بالمستوى الفني العالي الذي ظهر به اللاعبون، مؤكدًا أن البطولة تعكس قدرة مصر على تنظيم البطولات الرياضية العربية والدولية وفق أعلى المعايير، وأن استضافة مثل هذه الأحداث أصبحت واقعًا متكررًا يعكس تخطيطًا طويل الأمد وثقة في إمكانيات الدولة المصرية.
وحقق المنتخب المصري 8 ميداليات متنوعة، منها الميداليات الذهبية لكل من عمر عبد الفتاح في منافسات Kite Foil وكارما وليد في منافسات ILCA 4 (فتيات)، والميداليات الفضية لكل من كارما وليد في ILCA عمومي، وليلى ضياء في Optimist، وعلي شامل في Techno، وأحمد طلعت في Kite Foil، فيما جاءت الميداليات البرونزية لكل من آية الزيني في ILCA 6 وليلى خزرجى في Optimist.
وأكد الشيخ خليفة بن عبد الله آل خليفة، رئيس الاتحاد العربي للشراع، أن مصر تمتلك إمكانيات وقدرات عالمية تجعلها قادرة على تنظيم وإنجاح أي حدث رياضي، وأن استمرار إقامة البطولات العربية يسهم في رفع المستوى الفني للاعبين وزيادة خبراتهم التنافسية، مشيدًا بالخبرات التنظيمية والبنية التحتية المتميزة في مصر.
من جانبه، أكد المهندس أحمد حبش، رئيس الاتحاد المصري للشراع، أن البطولة تمثل إضافة كبيرة لرياضة الشراع على المستوى العربي، وأن استضافة الحدث في سوما باي بالغردقة تمنح جميع المشاركين خبرات فنية وتنظيمية مميزة، موجّهًا الشكر للدكتور أشرف صبحي على تذليل كافة العقبات وتقديم الدعم الكامل للاتحاد.
كما أشادت الدول المشاركة بالتنظيم المتميز للبطولة، معربة عن ارتياحها للمستوى الفني والتنظيمي للحدث، ما يعكس الثقة الكبيرة في قدرات مصر التنظيمية ومكانتها المتميزة في استضافة البطولات الرياضية الدولية.
وشهدت المنافسات حضور 10 دول عربية، هي: البحرين، قطر، المغرب، الكويت، السعودية، الأردن، الجزائر، سلطنة عمان، الإمارات، إلى جانب مصر الدولة المستضيفة، وسط أجواء تنافسية قوية، تؤكد مكانة الغردقة كعاصمة للرياضات البحرية في المنطقة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الرياضة أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة بطولة الشراع البطولة العربية للشراع البطولة العربیة للشراع
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".