دشن أمين عام حكومة الولاية الشمالية الأستاذ محجوب محمد سيد أحمد المكلف بتسيير مهام والي الولاية اليوم، سلة شهر رمضان للعاملين بالولاية بتكلفة تقدر ب (6) مليارات جنيه وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والشركاء .
ووجه أمين عام الحكومة وزارة المالية والمدراء التنفيذين والمدراء العامين ومدراء المؤسسات لتقديم الدعم للشرائح الضعيفة خاصةََ العمال ومراعاة ظروفهم، وأعتبر أن تدشين سلة رمضان جهد كبير قام به إتحاد العمال بالولاية
وتقدم بالشكر لجميع المساهمين فيها وخص بذلك شركة الفردوس التي اعتبرها رافدا أساسيا للعمل وبنك أمدرمان الوطني وشركة أفا ترينج، كما شكر المدراء العاميين والعاملين على جهودهم رغم ظروف الحرب وضعف المرتبات، وثمن جهود وزارة البنى التحتية والمالية التي قال إنها أوفت بسداد المرتبات وتنفيذ الترقيات .


وبعث بتحاياه للقوات المسلحة والقوات المساندة لها على الإنتصارات التي ظلت تحققها ودحر التمرد والعملاء والدول التي تدعم المليشيات، مؤكداََ إستقرار الأمن والخدمات بالولاية.
من جهته قال رئيس إتحاد العمال بالولاية عمر أحمد بلال أن تدشين سلة رمضان خطوة درجت عليها الحكومة واتحاد العمال، وأوضح أن تكلفة السلة بلغت قرابة 6 مليارات تشتمل على مواد أساسية (سكر، دقيق، زيت).
وطالب بلال بمراعاة إرتفاع الأسعار وأن يتبني ديوان الزكاة جزء من الاستقطاع وأن يستقطع من العامل 40 ألف.
بدوره حيا المدير التنفيذي لمحلية دنقلا د. مكاوي الخير ممثل المحليات إتحاد عمال الولاية على بدايته القوية بتدشين السلة ووقوفه إلى جانب العمال، وأوضح أن هنالك عددا من البرامج المشتركة ستنفذ مع الإتحاد.
وقال مكاوي أن تدشين السلة لهذا العام جاء مختلفاََ حيث أنه سبق شهر رمضان بأيام، وتقدم بالشكر لجميع الداعمين للسلة.
في السياق أعتبر مدير بنك أمدرمان الوطني عبدالحفيظ محمد خير ان تمويل السلة إمتداد لشراكة مستمرة مع حكومة الولاية بهدف تحقيق التنمية المستدامة والرفاه لمواطني الولاية، وقال إن بنك أمدرمان الوطني إلى جانب مساندته للقوات المسلحة يعد شريك لاتحادات العمال في السودان
إلى ذلك قال المدير العام لشركة الفردوس عباس محمود أن توفير سلة رمضان تتميز به الولاية الشمالية كأحد مشروعاتها التسويقية وبرامج المسؤولية المجتمعية وأكد أن شركة الفردوس تسعى لتذليل كافة الصعاب وتوفير السلع بأسعار ميسرة وتقدم بالشكر لوالي الشمالية وأعضاء حكومته وجميع من ساهم في توفير السلة.

سونا

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/02/02 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الاعيسر: المركز الإقليمي الثاني للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بنهر النيل ركيزة للشراكة الاعلامية والخطط الاعلامية2026/02/02 والي كسلا ومناوي يبحثان مخرجات مؤتمر توحيد أهل الشرق2026/02/02 ترتيبات لتمليك 2400 أسرة بالجزيرة لوسائل إنتاج زراعي وحيواني و استزراع سمكي و دواجن2026/02/02 توافق بين التربية والتعليم وشركة الجزيرة للطباعة و النشر على طباعة الإمتحانات2026/02/02 أمين حكومة الشمالية يتفقد سير العمل بمركز الأطراف الصناعية بدنقلا2026/02/02 اجتماع لجنة تنمية وتطوير مدينة سنار يرسم ملامح التنمية القادمة2026/02/02شاهد أيضاً إغلاق سياسية مدير شرطة ولاية الخرطوم يدشن معرض منهوبات المواطنين المستردة بمحلية شرق النيل 2026/02/02

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • اتحاد العمال ومنظمة العمل الدولية يبحثان قضايا عمالية
  • الأخضر يدشن تدريباته في أوستن
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الشيباني يطالب حكومة الوحدة بإعلان الرفض العلني للتوطين
  • وزير الزراعة يوجه رسالة شكر للعاملين بالوزارة لجهودهم خلال إجازة عيد الأضحى
  • «الأوقاف» تصرف 14 مليون جنيه إعانات وقروضًا حسنة للعاملين قبل عيد الأضحى