الحمامصي: تنظيم المستشفيات الجامعية يوسع الصلاحيات ويتجاهل جوهر الأزمة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد النائب أحمد الحمامصي، عضو لجنة الإسكان والقيم بـ مجلس الشيوخ وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن حزب الجبهة الوطنية، أن فتح ملف تنظيم العمل داخل المستشفيات الجامعية يُعد خطوة في الاتجاه الصحيح، واعترافًا صريحًا بوجود خلل حقيقي داخل منظومة شديدة الحساسية تمس حق المواطن في الصحة والتعليم معًا.
وخلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ، أثناء مناقشة مشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون تنظيم العمل في المستشفيات الجامعية الصادر بالقانون رقم 19 لسنة 2018، شدد الحمامصي على أن المستشفيات الجامعية ليست مجرد منشآت علاجية، بل مؤسسات مركبة تجمع بين العلاج والتعليم والتدريب والبحث العلمي، ما يجعل أي محاولة لتنظيمها أمرًا محمودًا من حيث المبدأ.
وأشاد الحمامصي بالمحور الثالث في مشروع القانون، الذي يستهدف تحقيق التكامل والانسجام بين مؤسسات التعليم العالي والمنظومة الطبية، وتعزيز الحقوق التعليمية والتدريبية، معتبرًا أن ذلك يتسق بوضوح مع المادة (18) من الدستور التي تكفل حق المواطن في الصحة والرعاية الصحية.
وتحفظ النائب أحمد الحمامصي على ما تضمنه المشروع من توسع ملحوظ في عدد اللجان والاختصاصات، ومنح صلاحيات واسعة للوزير، مع فتح باب التفويض دون ضوابط واضحة، لافتًا إلى أن كثافة التفاصيل الواردة بالقانون قد تُفرغ اللائحة التنفيذية من دورها الطبيعي.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في زيادة النصوص، بل في غياب آليات واضحة لتعزيز قدرة المستشفيات الجامعية على أداء وظائفها التعليمية والتدريبية والبحثية والعلاجية بكفاءة، وتوفير بيئة عمل داعمة للعاملين بها، والتعامل الجاد مع المشكلات الجذرية للمنظومة.
وأشار الحمامصي إلى أن المشروع أغفل ملفات بالغة الأهمية، على رأسها أزمات وحدات الرعاية، وتمويل الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية، فضلًا عن غياب حل عادل لقضية الأجر الإضافي لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد داخل المستشفيات الجامعية.
وطالب النائب أحمد الحمامصي بدعم التنسيق المؤسسي من خلال ضم رئيس هيئة التأمين الصحي الشامل، وإتاحة آليات مرنة لمد فترات الخدمة، مؤكدًا أن اكتمال الصورة كان يقتضي مشاركة نقابة الأطباء في مناقشات المشروع داخل اللجنة المختصة.
واختتم الحمامصي كلمته بالتأكيد على أن القضية لا تتعلق بتعديل مادة أو صياغة نص، بل بإعادة التفكير في نموذج كامل لإدارة المستشفيات الجامعية، من خلال إطار تشريعي موحد يُنهي تضارب القواعد القانونية واختلاف المراكز القانونية داخل المرفق الواحد، ويعيد للمستشفيات الجامعية دورها الحيوي في خدمة الصحة والتعليم معًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحمامصي المستشفيات الجامعية الصلاحيات لجنة الإسكان مجلس الشيوخ تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين المستشفیات الجامعیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يوسع صلاحيات توم باراك فى ثلاث دول
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارا بتعيين توم براك السفير الأمريكي لدى تركيا، مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه الحالي.
وكان ترامب قد أعلن القرار عبر منصه "تروث سوشال" قائلا "يسرني أن أعلن أن توم براك، الذي قام بعمل متميز، سيتم تعيينه مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا والعراق". وأضاف أن براك سيواصل مهامه سفيرا للولايات المتحدة لدى تركيا، وسيؤدي مهامه الجديدة بدعم كامل من وزارة الخارجية.
ويأتي هذا القرار ليوسع صلاحيات توم براك، الذي تولى مهمة المبعوث الخاص إلى سوريا فى مايو 2025بالتوازي مع تعيينه سفيرا في أنقرة.
ليجمع براك ثلاثة مناصب استراتيجية في آن واحد: سفير في تركيا، ومبعوث رئاسي خاص إلى سوريا، ومبعوث رئاسي خاص إلى العراق.
وتأتي هذة الخطوة ليتولى توم براك متابعة القضايا السياسية والأمنية والدبلوماسية المرتبطة بسوريا والعراق، ويأتي على أولوياتها الحد من النفوذ الإيراني في البلدين، ومواصلة مكافحة تنظيم داعش، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، والعمل على إرساء تفاهم بين سوريا وإسرائيل.