نواب بالشيوخ يطالبون بإعادة تعديلات قانون المستشفيات الجامعية إلى اللجنة المختصة للمراجعة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
شهدت الجلسة العامة لمجلس الشيوخ مناقشات واسعة من الأعضاء حول أهداف تعديل قانون المستشفيات الجامعية والمقدم من الحكومة سواء المستشفيات الجامعية التابعة للحكومة أو الجامعات الخاصة والأهلية وفروع الجامعات الأجنبية.
وأكد النائب سلامة الرقيعي عضو مجلس الشيوخ أن مشروع تعديل قانون المستشفيات الجامعية يطرح عددا من التساؤلات أهمها هل نحن بحاجة إلى تشريع شامل ومتكامل للقطاع الصحى.
وقال خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ : نناقش الأن قانون خاص للمستشفيات الجامعية وليس منظومة شامله تحقق الجدوي منها ، مشيرا إلى وجود حاجة إلى منظومة رشيدة لتحقيق الاهداف .
وطالب النائب هشام مجدي بإعادة مشروع تعديل قانون المستشفيات الجامعية إلي لجنتى التعليم والصحة بمجلس الشيوخ مرة أخري لمناقشته من جديد.
وقال النائب هشام مجدي : البنيان غير مكتمل في التعديلات المقدمة من الحكومة و النصوص تشريعية تبدو منقوصه وغير مكتمله .
وأضاف النائب باسل عادل عضو مجلس الشيوخ : تعمد تقرير اللجنة البرلمانية المشتركة عدم ذكر النسب الملزمة للدولة من الناتج المحلي ، مشيرا إلى أن القانون المصري خصص ٣٪ للصحة، ة٢٪ للتعليم الجامعي و ١٪ للبحث العلمي ، وكل هذه النسب من الناتج المحلي تخص قانون المستشفيات الجامعية .
وتابع : تعمد التقرير ذكر المواد لكن بدون ذكر النسب المنصوص عليها حتي يتحقق الضغط علي الحكومة لتحقيقها وتفعيلها على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجلسة العامة لمجلس الشيوخ المستشفيات الجامعية الحكومة الجامعات الخاصة والأهلية فروع الجامعات الأجنبية مشروع تعدیل قانون المستشفیات الجامعیة
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.