نائب محافظ الأقصر يترأس اجتماع اللجنة المحلية الدائمة لمناهضة العنف ضد المرأة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
ترأس الدكتور هشام أبو زيد، نائب محافظ الأقصر، اجتماع اللجنة المحلية الدائمة لمناهضة العنف ضد المرأة، المُشكلة بقرار محافظ الأقصر رقم 72 لسنة 2026 ياتي ذلك في إطار توجيهات المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، وحرص محافظة الأقصر على تعزيز منظومة حماية المرأة ومناهضة جميع أشكال العنف ضدها.
وخلال الاجتماع، شدد نائب محافظ الأقصر على أن أعمال اللجنة يجب أن تكون فعالة ومؤثرة على أرض الواقع، وليست مجرد إجراءات شكلية، مؤكدًا ضرورة تكثيف جهود التوعية المجتمعية بمخاطر العنف ضد المرأة، والعمل على توسيع نطاق تلك الجهود لتشمل القرى والنجوع، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين، بما يسهم في تغيير المفاهيم المغلوطة وتعزيز ثقافة احترام حقوق المرأة.
كما أكد نائب محافظ الأقصر على أهمية إنصاف المرأة المتقدمة بشكواها، وضرورة التعامل معها بمنتهى الجدية والحيادية، مشددًا على الدور المحوري للجهات الدينية المعنية في دعم المرأة نفسيًا ومجتمعيًا، وترسيخ القيم الدينية الصحيحة التي تجرّم العنف بكافة صوره، وتدعم مبادئ العدل والرحمة وصون الكرامة الإنسانية.
و أعمال اللجنة، وفقًا لقرار التشكيل، تتناول عددًا من المحاور الرئيسية، أبرزها وضع خطة عمل محلية متكاملة لمناهضة العنف ضد المرأة، تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030، إلى جانب، تحديد اختصاصات كل جهة مشاركة وآليات التنسيق المشترك فيما بينها، بما يضمن سرعة التدخل وفعالية الأداء، وتعزيز برامج الوقاية والتوعية المجتمعية بحقوق المرأة وسبل الحماية من العنف.
بالإضافة إلى المتابعة الدورية لتنفيذ الأنشطة والبرامج المعتمدة على مستوى المحافظة، ورفع تقارير دورية بنتائج الأعمال، وانعقاد اللجنة بصفة دورية كل ثلاثة أشهر، مع إمكانية عقد اجتماعات استثنائية كلما دعت الحاجة.
وفي ختام الاجتماع، أكد نائب محافظ الأقصر أن المحافظة تولي ملف مناهضة العنف ضد المرأة اهتمامًا بالغًا، وتعمل على دعم جميع الجهود الرامية إلى توفير بيئة آمنة تحفظ للمرأة حقوقها وكرامتها، من خلال تعاون وتكامل كافة الجهات التنفيذية والدينية والمجتمعية.
وتشكلت اللجنة بعضوية مثلي عدد من الجهات المعنية، وهم مقررة المجلس القومي للمرأة بالأقصر، والمقررة المناوبة الأولى لفرع المجلس القومي للمرأة بالأقصر، وعضو المجلس القومي للمرأة (عضو فني)، وممثل مكتب شكاوى المرأة ومتابعتها بفرع المجلس القومي للمرأة بالأقصر، وممثل النيابة العامة بالأقصر، وممثل وزارة الداخلية (وحدة حقوق الإنسان بمديرية أمن الأقصر)، ومدير مديرية التضامن الاجتماعي بالأقصر، ومدير مديرية الصحة بالأقصر، ومدير هيئة الرعاية الصحية بالأقصر، ومدير مديرية التربية والتعليم بالأقصر، ومدير مديرية العمل بالأقصر، ومدير مكتب وزارة السياحة بالأقصر، ومدير مديرية الأوقاف بالأقصر، وممثل عن الأزهر الشريف بالأقصر، وممثل عن الكنيسة المصرية بالأقصر، ومدير وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة الأقصر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المجلس القومي للمرأة محافظ الأقصر مناهضة العنف ضد المرأة المجلس القومی للمرأة نائب محافظ الأقصر العنف ضد المرأة ومدیر مدیریة
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.