رمضان عبدالمعز: ليلة النصف من شعبان نفحات ربانية ومغفرة إلا للمشرك والمشاحن
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أننا ما زلنا نحتفي ونحتفل بالأيام الذكيات الطيبات المباركات، مشيرًا إلى أننا مع غروب شمس هذا اليوم نكون في ليلة النصف من شعبان، وهي ليلة مباركة مليئة بالخيرات والنفحات والبركات، وفيها المنح الربانية والعطايا الإلهية.
وأوضح الشيخ رمضان عبدالمعز، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن النبي ﷺ علّمنا بقوله: «إن لربكم في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها، لعل أحدكم تصيبه نفحة لا يشقى بعدها أبدًا»، مشيرًا إلى أن ليلة النصف من شعبان ليلة رضا وبشرى وفرح كبير، وفيها الرضا والرضوان للنبي العدنان ﷺ.
وأضاف أن الله تبارك وتعالى يغفر في هذه الليلة لجميع خلقه إلا المشرك والمشاحن، حامدًا الله عز وجل الذي عافانا من الشرك، وشاكرًا نعمة الإسلام ونعمة التوحيد التي كفى بها نعمة.
وأكد أن الشحناء والخصام من أسباب الحرمان من المغفرة، داعيًا الله أن يؤلف بين القلوب ويصلح ذات البين ويهدينا سبل السلام وينجينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
وأشار الداعية الإسلامي إلى أن الدعاء من أكرم العبادات على الله، موضحًا أن الإنسان قد يعجز أحيانًا عن العفو أو الصفح أو المبادرة بالصلح، لكنه قادر بعون الله.
وأكد أن الاستعانة بالله هي السبيل، مستشهدًا بدعاء النبي ﷺ: «اللهم كما حسنت خلقي فحسن خُلقي»، و*«واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت»*.
ودعا الشيخ رمضان عبدالمعز الجميع إلى الإكثار من الدعاء وسؤال الله سبحانه وتعالى العفو والإحسان، والقدرة على الصفح، مؤكدًا أن من أحب العفو أحبّه الله، وأن باب الله مفتوح لمن صدق في الطلب وتعرض لنفحاته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان عبدالمعز ليلة النصف من شعبان برنامج لعلهم يفقهون لیلة النصف من شعبان رمضان عبدالمعز
إقرأ أيضاً:
حادث أبنوب.. قبيلة آل عمار بقرية السوالم تعلن العفو وتتقبل العزاء في فقيدها
أعلن الدكتور عباس شومان وكيل مشيخة الأزهر السابق، قبول قبيلة آل عمار بقرية السوالم التابعة لمركز أبنوب بمحافظة أسيوط، العفو لوجه الله عن فقيدها، استجابةً للجهود التي بُذلت في إطار الصلح وإنهاء الخصومة، وإكرامًا لمكانة الأزهر الشريف ودوره في نشر قيم التسامح والسلم المجتمعي.
وأكدت القبيلة قبول العزاء في فقيدها، في خطوة لاقت إشادة واسعة بين أهالي القرية والمراكز المجاورة، لما تعكسه من تغليب لقيم العفو والتسامح ونبذ الثأر، حفاظًا على النسيج الاجتماعي واستقرار المجتمع.
وفي السياق ذاته، أجرى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالًا هاتفيًا بقيادات وأفراد قبيلة آل عمار، معربًا عن خالص شكره وتقديره لموقفهم النبيل، ومثمنًا استجابتهم لدعوات الصلح والعفو، وما أبدوه من حرص على إعلاء المصلحة العامة وترسيخ قيم التسامح التي دعا إليها الإسلام.
من جانبها، أعربت قيادات القبيلة عن تقديرها لاهتمام شيخ الأزهر وحرصه على متابعة جهود الصلح، مؤكدين أن قرار العفو جاء ابتغاء مرضاة الله تعالى، وتقديرًا لدور الأزهر الشريف في لمّ الشمل وإرساء دعائم السلم المجتمعي.
يأتي ذلك على خلفية قيام شخص بإطلاق النيران بشكل عشوائي بمدينة أبنوب وقرية بني محمديات ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص واصابة 7 آخرين.