شاركت مجموعة stc، ممكن التحول الرقمي، في فعاليات المنتدى السعودي للإعلام بصفتها الممكن الرقمي لهذه المنصة الإعلامية الرائدة التي تستقطب أبرز الجهات الإعلامية وصناع القرار في القطاع وتستضيفها العاصمة الرياض خلال الفترة الممتدة بين 2-4 فبراير الجاري، حيث تستعرض محفظة متكاملة من الحلول الرقمية المتقدمة والمصممة لإحداث نقلة نوعية في قطاع الإعلام السعودي.

وانطلاقاً من مكانتها كشريك موثوق لقطاع الإعلام، وخبرتها الواسعة في مجال البنية التحتية الرقمية وشبكات الجيل الخامس، تستعرض stc بالتعاون مع شركاتها التابعة مثل solutions by stc، و sirar by stc، و sccc by stc، محفظة متكاملة من الخدمات المصممة لتعزيز القدرات التقنية في قطاع الإعلام. ويشمل ذلك حلول الاتصالات المتقدمة، والبنية السحابية، والمنصات الرقمية الموثوقة التي تدعم كامل منظومة الإعلام، بدءاً من الإنتاج والتوزيع، إلى الحماية والامتثال، وصولاً إلى تعزيز التفاعل مع الجمهور.

ويمكن لزوار جناح stc الاطلاع على مجموعة من التقنيات المتقدمة التي تسهم في تمكين منظومة الإعلام من خلال تقليل زمن الاستجابة، وتحسين قدرات الاتصال والأمان ، بما يشمل حلول البنية التحتية السحابية، وشبكة توصيل المحتوى، وحلولMedia 5G Kit ، المدعومة بتقنية الجيل الخامس، والتي تتيح إنتاج وبث المحتوى الإعلامي بجودة عالية.  بالإضافة إلى الحلول المتقدمة في مجال حماية الحقوق الإعلامية، والتي تشمل خدمة “كشف التزييف العميق” (Deepfake Detection)، وحماية العلامة التجارية، ومراقبة المحتوى المرئي والمسموع، والتي تهدف لرصد المحتوى المخالف وضمان الامتثال للسياسات التنظيمية وجوانب الثقافة المحلية.

اقرأ أيضاًالمجتمعبرعاية أمير مكة.. نائب أمير المنطقة يُطلق 17 مشروعًا تطويريًّا في المدن الصناعية

وبالإضافة إلى ذلك، تقدم stc حلولاً متخصصة في مجال التحليلات والإعلانات، تتضمن الإعلانات الرقمية الذكية التي تعتمد على الموقع الجغرافي، الإعلانات التفاعلية، وغرف الاستماع لمنصات التواصل الاجتماعي. تدعم هذه الحلول جميع مراحل عمليات إنتاج المحتوى الإعلامي، بما في ذلك إنشاء المحتوى وإدارة الحقوق الإعلامية والبث المباشر والتسويق الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يسلط الضوء على التزام المجموعة بتعزيز تقدم قطاع الإعلام السعودي.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

الدبلوماسية والحرب الإعلامية

في لقاء إعلامي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بدايات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أجاب على سؤال لصحفية سالته عن رأيه في التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واعتبرت أنها استهزاء وسخرية من رئيس الوزراء. أجاب «إن ما يتعلق بالأمن والدفاع والاستخبارات فنحن نتشارك ذلك مع الأمريكيين وهذا أمر يجب ألا نفقده أيا كان رئيس الوزراء وأيا كان الرئيس، وإن المناقشات بيني وبين الرئيس الأمريكي كانت تهدف إلى الضغط عليّ لتغيير رأيي وجذبي إلى الحرب، لكنني لن أفعل ذلك. أنا رئيس الوزراء، وأتصرف وفق المصلحة البريطانية».

بدت لي هذه التصريحات درسا عظيما في ممارسة الدبلوماسية السياسية بعدم الانسياق وراء التصريحات الإعلامية والمناوشات الصحفية اليومية التي يمارسها -عن قصد- في أغلب الأحيان بعض السياسيين في محاولة منهم لجر الآخر للرد، أو لاتخاذ خطوات من شأنها أن توقعهم في بعض الأخطاء. وهذا ما يريده الطرف الآخر من إحداث استفزاز يؤدي إلى اتخاذ قرارات تكون مبنية على ردود الفعل، وليس على حسابات المصالح الاستراتيجية.

هذا النوع من الاستفزازات الكلامية يسمى بالحرب الإعلامية، وهي سلاح تستخدمه الدول في أوقات الحروب لإرسال رسائل واضحة أو مبطنة للطرف الآخر في محاولة منه للتأثير على القيادات العسكرية والجماهير أثناء الحروب؛ بهدف ممارسة ضغوط نفسية لكسر إرادة الطرف الآخر، وإضعاف جبهته الداخلية تارة عبر التهديد والوعيد لبث الرعب والارتباك، وتارة أخرى بالترغيب وصناعة الأوهام لشل القدرة على المقاومة ما يجعل الوعي بهذه الخطط خط الدفاع الأول في المعركة. وهذا النوع من الحروب استخدمته الجيوش قديما لبث الإشاعات والأخبار المضللة، وبث روح الفرقة والانقسام في صفوف العدو؛ حيث كانت تلك الرسائل تلقى عن طريق الحمام الزاجل في قديم الزمان، أو باستخدام الطائرات، كما حدث في الحروب الكونية العالمية حتى وصل أمر الحرب الإعلامية في الوقت الراهن إلى استخدام وسائل الإعلام ومنصات التواصل وغيرها من الأساليب التي تهدف إلى زرع الفتنة والشقاق في صفوف الطرف الآخر، وإلى شن حملات سخرية وتقليل من شأن إنجازات العدو، أو دفعه نحو اتخاذ موقف الدفاع المستمر عبر إغراقه باتهامات متلاحقة وضغوط نفسية مكثفة.

في المقابل؛ فإن الرد على الاستفزازات الإعلامية والحرب الكلامية في أوقات الحروب يأتي بطرق مختلفة؛ فالكثير من الدول تفضل الرد المباشر، وتفنيد الادعاءات، وتكذيب المعلومات، واعتمدت على استراتيجيات دحض واضحة وموثقة لكشف التضليل وحماية جبهتها الداخلية.

غير أن هناك دولا أخرى تنتهج استراتيجية «الصمت الدبلوماسي»؛ إذ تفضل عدم الانجرار إلى السجالات الإعلامية إدراكا منها أن الرد في كثير من الأحيان قد يؤدي إلى تعميق الأزمات، وتأجيج الصراعات بدلا من حلها.

سلطنة عمان تنتهج النهج الثاني في علاقاتها السياسية والدبلوماسية مع الدول الأخرى؛ فاستراتيجيتها السياسية والدبلوماسية قائمة على الاحترام المتبادل بين الجميع، وعدم التدخل في شؤون الغير، وأيضا عدم تأجيج النزاعات، ولا الدخول في قضايا تؤدي إلى الخلافات بين الفرقاء فهي تلعب دور الوسيط المحايد، وتبتعد عن الحروب الكلامية والإعلامية، وفي كثير من الأحيان تفضل اللجوء إلى الصمت الدبلوماسي كأداة من أدوات الرد على الآخر؛ فالصمت في كثير من الأحيان أبلغ من الكلام كما تقول العرب في أمثالها.

سلطنة عمان تؤمن أن العلاقات بين الدول لا تبنى على المواقف الارتجالية، أو تقاس بالمواقف العارضة؛ فسياستها قائمة على النظر إلى التاريخ من جهة، والنظر إلى المستقبل من جهة أخرى في محاولة للموازنة بين الماضي والحاضر والمستقبل؛ إيمانا منها بأن السياسة لا تصنع أو لا تقوم بناء على المواقف أو المصالح، وإنما هي ثوابت راسخة تتوارثها أجيال بعد أجيال، ولا تبنى على مواقف عارضة من أحزاب أو منظمات أو رؤساء دول يأتون ويرحلون.

مقالات مشابهة

  • ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
  • الدبلوماسية والحرب الإعلامية
  • أحمد المسلماني يهنئ إذاعة دراما إف إم بالعيد الأول لتأسيسها
  • بعثة الحج تستعرض «خطط التفويج» والعودة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • "الزراعة" تستعرض أنشطة مركز بحوث الصحراء خلال مايو
  • «كونكت بي إس» تستعرض حلول الأمن السيبراني في «CAISEC 2026»
  • beIN الإعلامية تحصد جائزتين مرموقتين
  • ضبط أداء الإعلام الرياضي": دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني