ننشر توصية المحور الثاني بالجلسة الخامسة لمؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي للمرأة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
شهد مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي» اليوم الاثنين، فعاليات عدة خلال المحور الثاني من الجلسة الخامسة والذي جاء تحت عنوان: «المرأة وتكافؤ الفرص في المجال العام» وترأست الجلسة حورية خليفة طورمال، وزيرة الدولة لشؤون المرأة بليبيا.
وزيرة الأسرة والمرأة بتونس: التجارب المختلفة للمرأة مفتاح توصيات فعالة لدعم حقوقهاوشهدت الجلسة مشاركة أسماء الجابري، وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بتونس، ود.
وأكدت حورية خليفة طورمال، وزيرة الدولة لشؤون المرأة بليبيا، أن المؤتمر يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات والدروس العملية في مجال تمكين المرأة وتكافؤ الفرص، مؤكدة أن المرأة تحتاج إلى بيئة اجتماعية وسياسية داعمة تمكنها من المشاركة الفاعلة في صناعة القرار، مشددة على أهمية التعاون بين الحكومات والمؤسسات الدينية والمجتمع المدني لوضع برامج عملية تدعم مشاركة المرأة في المجال العام على كافة الأصعدة.
من جانبها، أوضحت أسماء الجابري، وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بتونس، أن المؤتمر يتيح فرصة هامة لتسليط الضوء على التجارب المتنوعة للمرأة في الدول المشاركة، وهو ما يساعد على صياغة توصيات عملية لتعزيز حقوق المرأة وتمكينها، مبينة أن استعراض هذه التجارب يسهم في تطوير السياسات الوطنية لتوسيع مشاركة المرأة في التعليم والعمل والمجال السياسي، بما يحقق التكافؤ والمساواة بين الجنسين.
وأكدت د. إلهام شاهين، الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية لشؤون الواعظات، أن الأزهر يعمل على تمكين المرأة انطلاقاً من المبادئ الدينية، مشيرة إلى الدور المحوري للمؤسسة في تعزيز الوعي بحقوق المرأة وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول دورها في المجتمع، مبينة أن جهود الأزهر تشمل برامج تدريبية للواعظات وورش عمل للمجتمع المدني، بهدف دعم قيادات نسائية قادرة على التأثير الإيجابي في محيطها والمجتمع ككل.
وفي ذات السياق، قالت عيشتو صالح، باحثة بوزارة المساواة بين الجنسين والطفولة والرعاية الاجتماعية بجامبيا، إن الفجوة التعليمية بين الرجال والنساء لا تزال قائمة في بعض الدول والقطاعات، مؤكدة على ضرورة توفير منح تعليمية للفتيات خاصة في مجالات التكنولوجيا والعلوم الحديثة، مضيفة أن تمكين المرأة يتطلب منحها فرصا عملية متكافئة.
شددت على أن الخطاب الديني الصحيح يعيد للمرأة مكانتها ويكفل لها حقوقها كاملة، في مواجهة العادات والتقاليد التي قلصت من دورها على مدار السنوات الماضية.
يأتي المؤتمر برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنظيم الأزهر والمجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة، في الفترة من 1 إلى 2 فبراير، بحضور فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، وممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حقوق المرأة منظمة التعاون الإسلامي دول منظمة التعاون الإسلامي المرأة مؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي للمرأة استثمار الخطاب الدینی والإعلامی منظمة التعاون الإسلامی تمکین المرأة حقوق المرأة المرأة فی
إقرأ أيضاً:
القاهرة تستضيف الاجتماع الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
استضافت القاهرة، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الإقليمي الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)، بمشاركة ممثلين عن الدول الأفريقية والاتحاد الأفريقي وأمانة الاتفاقية، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين.
ونظم الاجتماع بمشاركة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية التابع لـ جامعة الدول العربية، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتورة غادة عبد المنعم حجازي ممثلةً عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، والسفير محند صالح لعجوزي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ومدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، والدكتور أحمد المقص رئيس مكتب الاتحاد الإفريقي "سافجراد"، والدكتورة سارة حسن ممثلة وزارة الخارجية المصرية، إلى جانب ممثلين عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وعدد من المسؤولين والخبراء الأفارقة.
مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحروأكد السفير لعجوزي، في كلمته، التزام جامعة الدول العربية عبر الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية بدعم التعاون العربي الإفريقي وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية والتنموية التي تواجه القارة، ناقلاً تحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط للمشاركين وتمنياته بنجاح أعمال الاجتماع.
وأشاد باستضافة مصر للاجتماع، مثمناً جهود الاتحاد الإفريقي في تنظيمه، ومؤكداً أهمية الشراكة المستمرة بين الصندوق العربي والاتحاد الإفريقي في مجالات بناء القدرات وتبادل الخبرات الفنية.
وسلط لعجوزي الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه القارة الإفريقية، وفي مقدمتها التصحر وتدهور الأراضي والجفاف وتغير المناخ، وما تسببه من ضغوط على الأمن الغذائي والموارد المائية ومسارات التنمية المستدامة، داعياً إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه التحديات بفاعلية أكبر.
كما جدد التأكيد على استمرار الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية في دعم برامج التدريب وبناء القدرات ونقل الخبرات الفنية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أواصر التعاون العربي الأفريقي.
ويبحث الاجتماع عدداً من الملفات الرئيسية المرتبطة بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، من بينها حشد الموارد المالية، وبناء القدرات، وتوظيف العلوم والتكنولوجيا، وتعزيز آليات التكيف مع الجفاف، بهدف بلورة موقف إفريقي موحد استعداداً لمؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17).