وكيل تعليم بورسعيد: نعمل لتحقيق الانضباط والالتزام في جميع المؤسسات
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
عقد محمود بدوي وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، اجتماعًا موسعًا، اليوم، بقيادات التعليم، في قاعة المؤتمرات الرئيسية، استهدف مديري عموم الديوان ومديري الإدارات التعليمية ووكلائها ومديري الإدارات النوعية ومديري المراحل التعليمية.
وخلال الاجتماع وجّه وكيل الوزارة، مديري الإدارات التعليمية، بعقد اجتماعات عاجلة ودورية مع مديري المدارس؛ بهدف تحقيق الانضباط المؤسسي، وتعظيم العملية التعليمية مع تحمل كل إدارة تعليمية المسئولية الكاملة عما يدور داخل الإدارات والمؤسسات التعليمية التابعة لها.
وشدد على أن الانضباط والالتزام يمثلان حجر الأساس لنجاح المنظومة التعليمية ولن يسمح بأي تهاون أو تقصير داخل مدارس بورسعيد.
استعادة الصدارة في المشهد التعليمي ببورسعيدوأكد محمود بدوي أن ترتيب الأروقة التعليمية الداخلية؛ يأتي في صدارة المهام والتكليفات، موضحًا أن المصارحة والمكاشفة أساس حل المشكلات، وأنه يجب مراعاة التسلسل الوظيفي عند مخاطبة الجهات الخارجية دون تخطٍ للمركزية.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن محافظة بورسعيد تمتلك من المقومات ما يؤهلها لتصدر المشهد التعليمي بين المحافظات؛ لما تتمتع به من بنية تحتية قوية وإمكانات تكنولوجية متطورة تسهم في توفير بيئة تعليمية متميزة، وخدمات تعليمية تليق بأبناء المحافظة.
وأكد أن الهدف الرئيسي خلال المرحلة المقبلة هو استعادة المكانة الطبيعية لتعليم بورسعيد على مستوى الجمهورية.
وشدد وكيل الوزارة على أهمية تعظيم دور إدارات المتابعة وتقويم الأداء والمراجعة الداخلية والحوكمة والشئون القانونية كلٌ في نطاق اختصاصه؛ لضمان عودة الانضباط والالتزام إلى جميع المؤسسات التعليمية وتحقيق الاستقرار داخل المنظومة التعليمية.
واختتم محمود بدوي، الاجتماع، بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً جادًا وتكاملًا في الأدوار والعمل كفريق عمل واحد متمنيًا للجميع السداد والتوفيق في أداء مهامهم بما يحقق صالح العملية التعليمية والارتقاء بتعليم بورسعيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد محافظة بورسعيد محافظ بورسعيد التربية والتعليم القبض على
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.