قال الدكتور هشام الهلباوي، مساعد وزير التنمية المحلية ومدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، إن منطقة كلاحين قفط الصناعية، جنوب قنا،  تمثل نموذجًا فريدًا بفضل موقعها الاستراتيجي وقربها من ميناء سفاجا، مشيرًا إلى أنها تعد أول منطقة تشهد تكاملًا حقيقيًا وتسهيلًا للإجراءات لخلق بيئة أعمال جاذبة. 

 

وتمتد المنطقة الصناعية على مساحة 406 فدان، وتضم 571 قطعة أرض مخططة، بالإضافة إلى شرح تفاصيل مراحل التطوير، التي شملت في مرحلتها الأولى تنفيذ شبكات مياه الشرب والحريق، والصرف الصحي، والكهرباء، والاتصالات، والغاز الطبيعي، بينما تشمل المرحلة الثانية إنشاء محطة تنقية المياه ورصف الطرق وأعمال اللاندسكيب والأسوار والبوابات بالإضافة إلى المباني الخدمية.

 

 

وزار الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، برفقة السيدة أنجيلينا إيخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، والدكتور هشام الهلباوي، مساعد وزير التنمية المحلية ومدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، مشروعات البنية التحتية والمرافق بالمنطقة الصناعية بمركز قفط، بحضور وفد الاتحاد الأوروبي، وممثلي الهيئة العامة للتنمية الصناعية وعدد من القيادات التنفيذية والمستثمرين.

 

ومن جانبها، أعربت سفيرة الاتحاد الأوروبي، عن سعادتها بزيارة قنا، مؤكدة أن العمل يجري عن قرب وبالتنسيق مع الدولة المصرية بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدة بحسن الاستقبال وبحجم الإنجاز المحقق على الأرض.

 

وشهدت الزيارة نقاشًا مفتوحًا مع المستثمرين حيث أشاد حسن السمان، رئيس مصنع سنابل الخير، بالتحول الذي شهدته المنطقة من غياب للمرافق سابقًا إلى توافر كامل للخدمات حاليًا، داعيًا لتعزيز الشراكات الدولية لجذب استثمارات كبرى.

 

فيما استعرض محمد عبد الوهاب، رئيس مصنع الوهاب، تجربة المصنع في الاعتماد على الطاقة الشمسية وتشغيل العمالة النسائية بنسبة 90%. بينما طالبت ناهد وشاحي، رئيسة مصنع حتحور، بتوفير خدمات لوجستية ومرافق إعاشة داخل المنطقة لدعم العاملين.

برامج تدريبية: 

 

وفي استجابة لمطالب المستثمرين، أكد محافظ قنا، على اهتمام الدولة بملف التدريب، من خلال تفعيل دور مركز التدريب المهني التابع لمديرية العمل، وتبني جمعية المستثمرين لبرامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع شركات التوظيف، بالإضافة إلى تطوير المدارس الفنية الصناعية وربطها بالمصانع مباشرة، بالتعاون مع الجانب الياباني ووزارة التربية والتعليم لضمان توفير عمالة ماهرة وجاهزة للعمل فور التخرج. 

 

واختتم المحافظ جولته، بالتأكيد على أن منطقة قفط الصناعية، أصبحت مركز نمو إقليمي يساهم بقوة في دفع عجلة الاقتصاد المصري وتوفير فرص عمل مستدامة لأبناء الصعيد.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التنمية المحلية منطقة كلاحين قفط الصناعية جنوب قنا مدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر تدريب ميناء سفاجا التنمیة المحلیة

إقرأ أيضاً:

جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية

أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر إطلاق برنامج بالبحر الأحمر للتوعية بحماية المانجروف والحلول القائمة على الطبيعة

وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.

وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.

وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.

ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.

وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.

مقالات مشابهة

  • في حصاد أمني واسع لـ الداخلية.. ضبط 1736 جريمة وإسقاط أكثر من 2000 متهم بالمحافظات المحررة خلال مايو (الأرقام والمحافظات
  • رئيس منطقة بني سويف الأزهرية يتابع أعمال تصحيح الشهادتين الابتدائية والإعدادية
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • بني سويف تتجمل.. حملات مكثفة بالوحدات المحلية لرفع مستوى النظافة والتجميل ومواجهة التعديات لخدمة المواطن
  • لجنة صناعة النواب تناقش ملف ترفيق الأراضي الصناعية.. 21 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية خلال 3 سنوات
  • الغردقة.. ضبط وإيقاف أعمال إلقاء مخلفات بناء في منطقة مجاويش
  • الأرقام وحدها لا تكفي.. برلماني يطالب بقياس نجاح التنمية الصناعية بمعدلات التشغيل
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط