الصندوق السعودي للتنمية ووزارة المالية العمانية يوقّعان مذكرة تفاهم لإنشاء مدينة صناعية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
وقَّع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، مع وزير المالية في سلطنة عُمان سلطان بن سالم الحبسي، مذكرة تفاهم تنموية لدعم مشروع إنشاء مدينة ثمريت الصناعية في عُمان، وذلك بتمويل من المملكة من خلال الصندوق السعودي للتنمية بقيمة 40 مليون دولار، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عُمان إبراهيم بن سعد بن بيشان، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
وتهدف المذكرة إلى تطوير القطاعات الصناعية واللوجستية والتنموية والاجتماعية في محافظة ظفار، من خلال إنشاء مدينة ثمريت الصناعية المتكاملة على مساحة تُقدّر بنحو (3.94 ملايين متر مربع)، مزودة بجميع خدمات البنية الأساسية، كما يتضمن المشروع إنشاء وتجهيز المباني الإدارية والخدمية والمرافق العامة، وأعمال الطرق والتمديدات الكهربائية وشبكات المياه، وإنشاء محطتين لمعالجة مياه الصرف الصحي، إلى جانب تقديم الخدمات الاستشارية الهندسية؛ بما يعكس الأثر التنموي المتوقع في تعزيز المدينة الصناعية والخدمية في المحافظة.
وأكَّد الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، أن هذه المذكرة تعكس جهود المملكة من خلال الصندوق في دعم القطاعات التنموية في سلطنة عُمان الشقيقة وتعزيز الشراكة التنموية الوثيقة بين الجانبين، وذلك من خلال تنفيذ مشروعات نوعية تسهم في تطوير البنية الأساسية، وتهيئة بيئة متكاملة ومحفزة للأنشطة الصناعية واللوجستية؛ مما ينعكس إيجابًا على تمكين القطاع الخاص، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
بدوره، أكَّد وزير المالية العُماني، أن توقيع هذه الاتفاقية جاء من منطلق تعزيز العلاقات التنموية والاقتصادية والاستثمارية، وتشجيع الشراكات في مختلف القطاعات بين البلدين الشقيقين.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الصندوق السعودي للتنمية أخبار السعودية أخر أخبار السعودية السعودی للتنمیة من خلال
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.