من قصور المال إلى أروقة السياسة.. أبرز المعلومات عن جزيرة جيفري إبستين التي تصدرت عناوين الصحف العالمية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
خلال الساعات الماضية، أثير جدل واسع عقب إزاحة الستار عن دفعة جديدة من وثائق جيفري إبستين، المليادير الراحل المتورط في اعتداءات جنسية على القاصرات بحضور عدد من الشخصيات العامة والقادة على مستوى العالم.
جزيرة إبستين.. «ليتل سانت جيمس»وتُعرف جزيرة إبستين باسم «ليتل سانت جيمس»، والتي شهدت اعتداءات جنسية على القاصرات، وكانت للملياردير حصص في شركات داخل جزر العذراء الأمريكية، من بينها شركة «هايبريون إير».
وتعد الجزيرة، واحدة من أكثر الجزر إثارة للجدل في منطقة البحر الكاريبي، بعدما ارتبط اسمها بالممول الأمريكي المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، وأطلق عليها السكان المحليون لقب جزيرة المتحرشين بالأطفال، بينما كان إبستين يطلق عليها اسم سانت جيف الصغير.
وحسب ما نشرته صحيفة اى بي سي الأمريكية، تُعد جزيرة إبستين المعروفة رسميًا باسم ليتل سانت جيمس، واحدة من أكثر الجزر إثارة للجدل حيث يُشار إلى جزيرة ليتل سانت جيمس عالميًا باسم Epstein Island، ووفقًا لمحامي ضحاياه، كانت الجزيرة مسرحًا لجرائم متعددة بحق فتيات قاصرات، وفي 3 نوفمبر الماضي نشر سياسيون أمريكيون أكثر من 150 صورة ومقطع فيديو تُظهر جزءًا من الحياة الفاخرة التي كان إبستين يعيشها على الجزيرة.
جدير ذكره، فقد امتلك إبستين جزيرتين هما ليتل سانت جيمس وجريت سانت جيمس، واستخدمهما كمكان خاص ومعزول، وفي عرض تقديمي عام 2012، وصف إبستين جزر فيرجن الأمريكية بأنها مثالية بسبب عزلتها الشديدة، وبعد أيام من وفاته في 10 أغسطس 2019، داهم عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الجزيرة، وصادروا أكثر من 300 جيجابايت من البيانات والأدلة المادية.
حيث تقع الجزيرتان جنبًا إلى جنب في البحر الكاريبي، ولا يمكن الوصول إليهما إلا عبر طائرة هليكوبتر خاصة أو قارب، وتبلغ مساحة ليتل سانت جيمس نحو 28 هكتارًا، بينما تمتد غريت سانت جيمس على مساحة 67 هكتارًا، وتشير وثائق رسمية إلى أن إبستين كان المالك الوحيد للشركات التي اشترت الجزر بملايين الدولارات منذ أواخر التسعينيات.
مزاعم الاغتصاب والاتجار بالبشرواجهت جزيرة إبستين اتهامات خطيرة، من بينها مزاعم الاغتصاب والاتجار بالبشر، وتضمنت القضايا شهادة فيرجينيا جوفري، التي اتهمت شخصيات نافذة بارتكاب اعتداءات بحقها على الجزيرة، كما أُدينت غيسلين ماكسويل، شريكة إبستين السابقة، في عام 2021 بتهم الاتجار الجنسي ونقل قاصر لممارسة أنشطة غير قانونية.
وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو المُسربة ونُشرت حديثًا من داخل الجزيرة معالم فاخرة ومبانٍ غامضة، من بينها معبد ذو خطوط زرقاء، ومسابح، وملاعب تنس، وفيلات للضيوف، إضافة إلى مهبط طائرات هليكوبتر، وذكرت تقارير إعلامية أن إبستين أنفق ملايين الدولارات على تطوير الجزيرة، وسط اتهامات بانتهاك القوانين البيئية.
في عام 2022، عُرضت جزيرتا إبستين للبيع مقابل 125 مليون دولار، قبل أن يتم بيعهما في مايو 2023 لرجل الأعمال ستيفن ديكوف مقابل 60 مليون دولار فقط، وأكد المالك الجديد أنه لم يسبق له لقاء إبستين، معلنًا خططه لتحويل الموقع إلى منتجع فاخر يضم 25 غرفة، في محاولة لتغيير صورة الجزيرة المرتبطة بأحد أكثر الملفات الجنائية إثارة للجدل عالميًا.
من هو جيفري إبستين؟هو ملياردير يهودى أمريكي ولد في نيو يورك عام 1953 لأسرة يهودية مهاجرة، وبرز داخل دوائر المال والنفوذ.
تم اعتقال ابستين لأول مرة في عام 2005 بنهمة استغلال قاصرات، ثم صدر الحكم عام 2008 بإدانة محدودة تحت توصيف الحث على الدعارة مع عقوبة بالسجن 13 شهر.
أسس إبستين شركة لاستدراج القاصرات والاتجار الجنسيس عب جزيرة سانت جيمس التى عرفت لاحقا بجزيرة ابستين. والتى كانت مقرا للدعارة والاغتصاب والطقوس الشيطانية قبل أن يعثر عليه ميا داخل زنزانته عام 2019.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جيفري إبستين إبستين وثائق جيفري إبستين جزيرة إبستين جیفری إبستین جزیرة إبستین
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.