أم فلسطينية تحكي كواليس رحلة الهروب من القصف إلى معبر رفح
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
كشفت سيدة من قطاع غزة، والدة طفل مصاب وصلت إلى الجانب المصري من معبر رفح، عن مشاعرها بعد عبور المعبر، قائلة: «الحمد لله، هذا من فضل الله أن أكون على الأراضي المصرية الآن»، مؤكدة أن فرحتهم بفتح معبر رفح من الاتجاهين شعور لا يُوصف، بعدما انتظروا هذه اللحظة لأكثر من عام ونصف العام.
وأضافت خلال لقاءها مع كريم كمال، مراسل «إكسترا نيوز»، من معبر رفح، : «فرحتنا كبيرة جدًا، وإخواتنا المصريين قابلونا معاملة طيبة ومشرفة، وكنا خائفين من الطريق، لكن كل شيء كان مطمئنًا وممتازًا».
وأوضحت أن نجلها أُصيب نتيجة انفجار ناجم عن قصف إسرائيلي، ما أدى إلى إصابته في عينه، مشيرة إلى صعوبة تلقي العلاج داخل قطاع غزة بسبب نقص الإمكانيات وارتفاع أسعار الأدوية بشكل كبير.
وطالبت الدولة المصرية بتوفير العلاج اللازم لابنها، معربة عن تقديرها واحترامها الكامل لمصر قيادةً وشعبًا على ما يقدمونه من دعم ورعاية إنسانية للأشقاء الفلسطينيين.
اقرأ المزيد..
رمضان عبدالمعز: الشيطان أفسد أذواق الناس.. وهذا سر النجاة من "الجدال العقيم" متى تبدأ ليلة النصف من شعبان ومتى تنتهي.. أمين الفتوى يجيب رمضان عبدالمعز: ليلة النصف من شعبان نفحات ربانية ومغفرة إلا للمشرك والمشاحن قراءة محمد حسن تبكي طه النعماني وتخطف قلوب لجنة تحكيم "دولة التلاوة".. شاهد إكسترا نيوز: نظام التصويت بانتخابات حزب الوفد شهد تقنية غير مسبوقة بتاريخ الأحزاب المصرية السيسي: الوحدة بين المسلم والمسيحي والقاهري والصعيدي صخرة تتحطم عليها مؤامرات التفتيت السيسي: ترسيخ ممارسة الرياضة كجزء أصيل من ثقافة الشعب المصري ضرورة السيسي: كتائب إلكترونية تديرها أجهزة استخبارات تهدف لإشعال الفتن بين الشعوب السيسي: "بنوك الامتحانات" تنهي عصر المجاملات في التعيينات الحكومية مصطفى بكري: انتخابات حزب الوفد شهدت حراكًا ديموقراطيًا لا مثيل له
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الجانب المصري معبر رفح رفح قطاع غزة معبر رفح
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.