الشتاء عدوها الخفي.. 5 أشياء تتلف سريعًا إذا تُركت في البرد
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
لا يقتصر ضرر الطقس البارد على الشعور بالبرد فقط، بل يمتد في صمت ليصيب كثيرًا من الأغراض التي نتركها خارج المنزل دون انتباه.
فمع انخفاض درجات الحرارة، يتسلل الهواء البارد المصحوب برطوبة الأمطار أو الضباب إلى أدق الأماكن، مثل الشقوق الدقيقة والوصلات والخراطيم والأسلاك، مسببًا تلفًا لا يظهر فورًا.
5 أشياء تتلف سريعًا إذا تُركت خارج المنزل في الطقس الباردووفقًا لما نشره موقع Times of India، فإن الماء المحتبس داخل هذه الأجزاء يتمدد عند التجمد، بينما تنكمش المواد المحيطة به، ما يؤدي إلى إضعافها تدريجيًا.
ولا تتأثر جميع الأدوات الخارجية بنفس الدرجة، فبعض الخامات تقاوم التجمد بشكل أفضل من غيرها، لكن هناك أغراضًا تظل الأكثر عرضة للتلف إذا تُركت مكشوفة طوال الشتاء، وقد يصبح إصلاحها صعبًا أو مستحيلًا مع حلول الربيع.
1- أثاث الحدائق والفناء
قد يبدو أثاث الفناء الخارجي بحالة جيدة عند النظر إليه، لكن الضرر الحقيقي يظهر عند الاستخدام. دورات التجمد والذوبان المتكررة قد تتسبب في تشقق ألياف الخشب، بينما تتعرض الأجزاء المعدنية للصدأ بسبب تجمع المياه. أما البلاستيك والخوص الصناعي، فيفقدان مرونتهما ويصبحان أكثر هشاشة، ما يؤدي إلى تكسرهما بسهولة عند أقل ضغط.
2- الأجهزة والإلكترونيات
البرودة الشديدة والتكثف الناتج عنها يشكلان خطرًا مباشرًا على المكونات الإلكترونية. فقد تتلف الأسلاك الداخلية، أو لوحات الدوائر، أو الشاشات دون سابق إنذار. وحتى الأجهزة المصممة لتحمل العوامل الجوية يُفضَّل نقلها إلى الداخل عند استمرار درجات الحرارة تحت الصفر، حفاظًا على عمرها الافتراضي.
3- الأسلاك الكهربائية
في الطقس البارد، تفقد الأسلاك الكهربائية مرونتها وتصبح أكثر صلابة، ما يزيد من احتمالية تشقق الغلاف الخارجي أو تلف الأسلاك من الداخل. ويُعد استخدام الأسلاك المخصصة للاستخدام الداخلي في الهواء الطلق خلال الشتاء مخاطرة كبيرة، إذ تزيد الرطوبة وتغيرات الحرارة من احتمالات حدوث أعطال أو مخاطر كهربائية.
4- مواد ومنتجات التنظيف الكيميائية
البرودة تؤثر أيضًا على السوائل والمواد الكيميائية. فقد ينفصل الطلاء أو يفقد خواصه، وتصبح محاليل التنظيف أقل فاعلية، كما تزداد كثافة بعض السوائل. أما المواد الحبيبية، فقد تمتص الرطوبة وتتكتل، ما يجعل استخدامها لاحقًا صعبًا أو غير ممكن.
5- غسالات الضغط والمعدات الخارجية
تُعد المعدات التي تحتوي على مضخات أو خراطيم من أكثر الأدوات عرضة للتلف في الشتاء. فعند تجمد الماء داخلها، يتمدد مسببًا تشقق الوصلات أو تلف موانع التسرب. وحتى مع تفريغ الماء بعناية، قد تبقى كميات صغيرة محبوسة في أماكن خفية داخل المضخة أو الخرطوم، ما يؤدي إلى تلفها مع تكرار التجمد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطقس البارد الإلكترونيات الشتاء حظک الیوم السبت 24 ینایر 2026
إقرأ أيضاً:
ماذا قالت لوباريزيان عن الدور الخفي للخليفي في إنقاذ كرة القدم الأوروبية؟
رصدت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية التحول اللافت في مكانة رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، داخل أروقة كرة القدم الأوروبية، معتبرة أن الرجل الذي واجه لسنوات طويلة انتقادات وتحفظات من كبار مسؤولي الأندية التقليدية، بات اليوم أحد أكثر الشخصيات تأثيراً واحتراماً في القارة العجوز.
وقالت الصحيفة إن الإشادة التي وجهها رئيس نادي بايرن ميونيخ، هربرت هاينر، إلى الخليفي قبل مواجهة الفريقين في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 6 أيار/ مايو الماضي، تعكس حجم التغيير الذي طرأ على صورته داخل المنظومة الكروية الأوروبية.
فقد أثنى هاينر على "شجاعته الاستثنائية" و"حسه في الحوار" و"ولائه"، وهي أوصاف كانت بعيدة عن الخطاب السائد تجاه المسؤول القطري خلال السنوات الأولى من مشروع باريس سان جيرمان المدعوم قطرياً.
وأوضحت "لوباريزيان" أن الخليفي كان يُنظر إليه في العقد الماضي باعتباره رمزاً لسياسة الإنفاق الضخم التي أقلقت الأندية الأوروبية التقليدية وأربكت سوق الانتقالات، ما جعله هدفاً لانتقادات متكررة ولافتات مسيئة رفعتها جماهير بعض الأندية في الملاعب الأوروبية.
لكن الصحيفة ترى أن تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا عزز من مكانة الخليفي وأكسبه مزيداً من المصداقية، غير أن الاحترام الذي يحظى به اليوم لا يرتبط فقط بالنجاح الرياضي، بل أيضاً بالدور الذي لعبه خلف الكواليس داخل المؤسسات الكروية الأوروبية.
وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن صعود الخليفي داخل رابطة الأندية الأوروبية (ECA) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) جاء نتيجة سنوات من العمل المتواصل بعيداً عن الأضواء، حيث سعى إلى ترسيخ نفوذ ناديه والدفاع عن مصالحه من خلال التواجد في قلب مراكز صناعة القرار.
ونقلت "لوباريزيان" عن مقربين من رئيس باريس سان جيرمان قولهم إن سعيه نحو المناصب لم يكن بدافع البحث عن السلطة، بل انطلاقاً من قناعته بأن التأثير الحقيقي يتطلب الحضور داخل المؤسسات التي ترسم مستقبل اللعبة.
وترى الصحيفة أن اللحظة المفصلية في مسيرة الخليفي جاءت في نيسان/ أبريل 2021، عندما انفجرت أزمة مشروع "دوري السوبر الأوروبي" الذي قادته مجموعة من أكبر الأندية الأوروبية.
ففي وقت كانت فيه 12 نادياً تستعد للانفصال عن منظومة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، رفض كل من باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ الانضمام إلى المشروع الذي تبناه رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز.
وأكدت الصحيفة أن الخليفي تعرض آنذاك لضغوط كبيرة للانضمام إلى البطولة الجديدة، لكنه تمسك برفضه، معتبراً أن المشروع يهدد مستقبل كرة القدم الأوروبية ويقوض أحلام الجماهير والأندية الصغيرة.
ونقلت عنه قوله لاحقاً: "لا يمكننا تدمير أحلام الجماهير والأندية الصغيرة، فدوري السوبر كان سيدمر المنظومة بالكامل".
وبعد انهيار المشروع، وجدت رابطة الأندية الأوروبية نفسها أمام تحديات كبيرة، ما دفع عدداً من الأندية، وخاصة الصغيرة منها، إلى دعم ترشيح الخليفي لرئاستها. ورغم تردده في البداية، قبل المهمة في ظل الظروف الاستثنائية التي كانت تمر بها كرة القدم الأوروبية بعد جائحة كورونا.
وتشير "لوباريزيان" إلى أن الخليفي نجح خلال سنوات قليلة في إعادة بناء الرابطة وتوسيع نفوذها، إذ ارتفع عدد الأندية المنضوية تحت لوائها من نحو 200 ناد إلى ما يقارب 900 ناد، لتصبح أحد أهم الأطراف المؤثرة في صناعة القرار الكروي الأوروبي والعالمي.
كما لعب دوراً بارزاً في احتواء تداعيات أزمة دوري السوبر الأوروبي، وقاد جهود المصالحة بين الأطراف المختلفة، بعدما تخلت أندية كبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة عن المشروع بشكل نهائي.
وأشادت الصحيفة بأسلوب الخليفي في إدارة العلاقات داخل الوسط الكروي، مؤكدة أنه نجح في بناء شبكة واسعة من العلاقات مع كبار المسؤولين والأندية الأوروبية، مستفيداً من شخصيته الدبلوماسية وقدرته على الحوار والتوافق.
ورغم تزايد التكهنات بشأن إمكانية ترشحه مستقبلاً لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن المقربين منه يؤكدون، وفق "لوباريزيان"، أنه لا يضع هذا الهدف ضمن أولوياته، مفضلًا لعب دور الوسيط وصانع التوافقات أكثر من السعي إلى المناصب السياسية داخل عالم كرة القدم.