غزة - صفا

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن قصف الاحتلال الإسرائيلي الغادر لمحيط بيت عزاء في مخيم النصيرات واستمرار استهداف المدنيين قرب ما يُسمى "الخط الأصفر" الزائل، وارتقاء ثلة من الشهداء، هو جريمة حرب تعكس عقلية فاشية تستسهل إراقة دماء المدنيين والأطفال تسعى لفرض واقع ميداني مستباح بالقتل والتجويع.

وأضافت الجبهة في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الإثنين، أن قصف التجمعات المدنية وارتكاب المجازر المتواصلة يثبت أن حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو لا تريد الالتزام بأي اتفاقات لوقف إطلاق النار، وإنما تسعى إلى إطالة أمد الحرب خدمةً لمصالحها السياسية والحزبية الضيقة، على حساب دماء أطفالنا ونسائنا.

وشددت على أن إطباق الحصار، وإغلاق المعابر، والتحكم العسكري بقوائم المسافرين عبر معبر رفح، هو قرار إجرامي ممنهج لتحويل غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة، ونسف لكافة المواثيق الدولية.

وحمّلت الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الكارثية؛ فهي الشريك الأصيل الذي يمنح الكيان الضوء الأخضر والغطاء العسكري لمواصلة محرقتِه.

وطالبت الجبهة، الوسطاء والضامنين بالتحرك العاجل لفرض وقف الخروقات الإسرائيلية، وإلزام الاحتلال بفتح المعابر والالتزام بفتح معبر رفح فوراً من وإلى القطاع لجميع المواطنين خاصة المرضى؛ لأن بقاء الوضع على ما هو عليه سيفاقم من الكارثة الإنسانية في القطاع، وسيفجر الأوضاع من جديد. 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: خروقات الاحتلال غزة وقف اطلاق النار الجبهة الشعبية النصيرات

إقرأ أيضاً:

نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.

وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.

وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.

كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.

وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.

ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.

مقالات مشابهة

  • نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 مصابا بغارة إسرائيلية على محيط مستشفى جبل عامل
  • تعرف على موعد عزاء الفنانة سهام جلال
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض