هيئة الزكاة تخصص مليارًا و500 مليون ريال لمشاريع التمكين الاقتصادي بأمانة العاصمة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
الثورة نت /..
أعلن رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبونشطان، عن تخصيص مليار ريال لمشاريع التمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة والأشد فقراً بأمانة العاصمة صنعاء، و 500 مليون ريال لمشاريع مماثلة بالأمانة عبر الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر.
جاء ذلك خلال اجتماع مشترك اليوم، ضم أمين العاصمة الدكتور حمود عباد ورئيسي الهيئة العامة للزكاة الشيخ أبو نشطان والهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر أحمد الكبسي.
كُرس الاجتماع الذي حضره وكلاء أمانة العاصمة خالد المداني وهيئة الزكاة لقطاع المصارف محمد العياني وقطاع الموارد أكرم مفضل، لمناقشة التعاون والتنسيق بين هيئة الزكاة وأمانة العاصمة وهيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر في مجال مشاريع التمكين الاقتصادي لصالح فقراء الأمانة الممول من هيئة الزكاة.
وأكد أبو نشطان، ضرورة وضع الدراسات والتصورات لبرامج ومشاريع التمكين الاقتصادي التي تتناسب مع طبيعة وبيئة أمانة العاصمة بهدف تحسين المستوى المعيشي للأسر الفقيرة والأشد فقراً، وتعزيز استقرارها الاجتماعي من خلال تأهيلها وتمكينها اقتصادياً وصولا إلى الاكتفاء الذاتي، وتحويلها إلى شريك فاعل في عملية التنمية والإنتاج المحلي.
وأقر المجتمعون، تشكيل فريق من المعنيين في هيئة الزكاة وأمانة العاصمة وهيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر للخروج برؤية موحدة للدراسات والتصورات الخاصة بمختلف مجالات مشاريع التمكين الاقتصادي المعتمدة لأمانة العاصمة.
حضر الاجتماع مسؤول قطاع التخطيط بالأمانة الدكتور عبدالوهاب شرف الدين، ومديرو مكتبي المالية بالأمانة الدكتور محمد الجنيد، وهيئة الزكاة بالأمانة محمد العلفي والتمكين الاقتصادي بهيئة الزكاة محمد القيز، والمبادرات الزراعية والسمكية بالأمانة عبدالله شرف الدين، وعدد من المعنيين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المشاریع الصغیرة والأصغر التمکین الاقتصادی هیئة الزکاة
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.