الخلية الأمنية المشتركة بالنيل الأبيض تعلن جاهزيتها لحماية أمن الولاية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى والي ولاية النيل الأبيض اهتمام حكومته بتعزيز العملية الأمنية وتقديم الدعم اللازم لها، وأشاد بالأدوار الكبيرة التي تقوم بها القوات المسلحة والقوات المساندة في تحقيق الأمن والاستقرار .جاء ذلك خلال مخاطبته بأمانة حكومة الولاية بربك الأحد قوات الخلية الأمنية المشتركة بالولاية ، والتي رفعت التمام للسيد الوالي معلنة جاهزيتها الكاملة للتصدي لكافة المهددات الأمنية والظواهر السالبة بجميع محليات الولاية، بحضور الأستاذة فاطمة الحاج الطيب وزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة، والأستاذ الصادق محمد عثمان الأمين العام لحكومة الولاية .
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة بسبب منشورات مسيئة.. انتقادات لاذعة تلاحق ممثلا سودانيا في مصر2026/02/02 والي الجزيرة يوجه بدراسة تنفيذ الطريق الرابط بين قرى الحرقة نورالدين وولاية سنار2026/02/02 أمين المجلس القومي للمهن الطبية والصحية يودع المكتب الفرعي للمجلس بالبحر الأحمر2026/02/02 مدير زراعة الخرطوم يبحث تحديات الثروة الحيوانية ويعلن خطوات لإعادة الإعمار2026/02/02 جولة إشرافية للتأمين الصحي جنوب كردفان على مرافق تقديم الخدمة2026/02/02 منظمة صحارى تطلق حملة إصحاح بيئي بمحلية مروي ضمن مشروع «مكانا»2026/02/02شاهد أيضاً إغلاق سياسية أمين حكومة الشمالية يدشن سلة شهر رمضان للعاملين بالولاية 2026/02/02الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الخلیة الأمنیة
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.